إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٧٥ - و منها كلام الفاضل المعاصر الأستاذ أحمد أبو كف في كتاب«آل بيت النبي صلى الله عليه و آله في مصر»
قدر من الحجارة- فيها خريزة- صنف من الطعام فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: ادع زوجك و ابنيك حسنا و حسينا، فدعتهم فبينما هم يأكلون، إذ نزلت على النبي هذه الآية الكريمة، فأخذ النبي بفضلة كسائه، فغشاهم إياها، ثم أخرج يده من الكساء و ألوى بها إلى السماء، ثم قال: «اللهم هؤلاء هم أهل بيتي و خاصتي فأذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا» و قالها ثلاث مرات.
قالت أم سلمة فأدخلت رأسي في الستر، فقلت: يا رسول اللّه و أنا معك، فقال:
«إنك إلى خير».
هؤلاء هم أهل البيت، الذين أذهب اللّه عنهم الرجس.
هؤلاء هم أهل البيت الطاهرون المتطهرون.
و بالطبع فإن نسل هؤلاء قد جاء طاهرا متطهرا.
أما و قد جددنا- على قدر اجتهادنا- من هم أهل بيت النبي صلّى اللّه عليه و سلم، فإن هناك الكثير من أحاديث النبي التي جاءت إلينا، و التي تحضنا و تدفعنا إلى حبهم و محبتهم، فهو حب، و هي محبة للرسول صلّى اللّه عليه و سلم. و محبة الرسول و أهل بيته هي من صادق الايمان، و صدق العقيدة.
قد روى الديلمي و الطبراني و ابن حبان، و البيهقي، أنه صلّى اللّه عليه و سلم قال: «لا يؤمن عبد حتى أكون أحب إليه من نفسه، و تكون عترتي أحب إليه من عترته، و أهلي أحب إليه من أهله و ذاته».
و قال الرسول صلّى اللّه عليه و سلم: «مثل أهل بيتي كسفينة نوح، من ركبها نجا، و من تعلق فاز، و من تخلف عنها زج في النار».
و عنه صلّى اللّه عليه و سلم أنه قال: «إني أوشك أن أدعى فأجيب، و إني تارك فيكم الثقلين، كتاب اللّه حبل ممدود من الأرض إلى السماء، و عترتي أهل بيتي. و إن اللّه اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض يوم القيامة، فانظروا بما تخلفوني فيهما».
و هناك حديث يؤكد أن عترته هم أبناؤه،
فقد قال صلّى اللّه عليه و سلم: «كل