إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٤١ - مستدرك قال رسول الله صلى الله عليه و آله «لكل بني ام - أب - آدم عصبة ينتمون إليها إلا ولد فاطمة فأنا وليهم و أنا عصبتهم و هم عترتي خلقوا من طينتي»
صلى اللّه عليه و سلم: «كل بني أم ينتمون إلى عصبتهم إلّا ولد فاطمة فإني أنا أبوهم و أنا عصبتهم».
قال: و أخبرناه علي بن محمد بن عبد اللّه المعدّل، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد بن عبد اللّه الدقاق، قال: حدثنا جعفر بن محمد الزعفراني، قال: حدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا محمد بن عمرو الرازي عن حسين الأشقر، عن جرير بن عبد الحميد الضبي، عن شيبة بن نعامة، عن فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة الكبرى، قالت: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: «كل بني أم ينتمون إلى عصبة، غير ولد فاطمة فأنا أبوهم و أنا عصبتهم».
و منهم الفاضل المعاصر موسى محمد علي في «حليم آل البيت الامام الحسن بن علي رضي اللّه عنه» (ص ٢٥ ط دار الفكر بيروت) قال:
و عن جابر رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، فيما أخرجه الحاكم في المستدرك، و ابن عساكر على شرط البخاري و مسلم: «إن لكل بني أب عصبة ينتمون إليها، إلّا ولد فاطمة، فأنا وليهم، و أنا عصبتهم، و هم عترتي، خلقوا من طينتي، ويل للمكذبين بفضلهم، من أحبهم أحبه اللّه، و من أبغضهم أبغضه اللّه».
و منهم الفاضل المعاصر يوسف المرعشلي في كتابه «فهرس تلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير» (ص ٢٤١ ط دار المعرفة بيروت) قال: كل ولد آدم فإن عصبتهم لأبيهم ... عمر ٣/ ١٤٣.