إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١١٣ - مستدرك قال رسول الله صلى الله عليه و آله «و الله لا يدخل قلب امرئ إيمان حتى يحبكم لله عز و جل و لقرابتي»
من آذى عمي فقد آذاني، فإنما عمّ الرجل صنو أبيه»
و هذا هو نص الحديث التالي.
و قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
(د) المفردات:
(درّ عرق): و في الرواية التالية: استدر، أي برز عرق بين عينيه من شدّة الغضب.
و
قال أيضا في ص ٥٥٧: حدثنا عبد اللّه، حدثني أبي، ثنا حسين بن محمد، ثنا يزيد- يعني ابن عطاء- عن يزيد- يعني ابن أبي زياد- عن عبد اللّه بن الحرث بن نوفل، حدثني عبد المطلب بن ربيعة بن الحرث بن عبد المطلب قال: دخل العباس على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم مغضبا فقال له: ما يغضبك؟ قال: يا رسول اللّه ما لنا إذا تلاقوا بينهم تلاقوا بوجوه مبشرة- و ذكر مثل ما تقدم- بزيادة: «و حتى استدر عرق بين عينيه- و كان إذا غضب استدر- فلما سرى عنه قال: و الذي نفسي بيده- أو نفس محمد بيده- الحديث-
ثم قال:
(أ) رواته: ثقات.
حسين بن محمد المروزي شيخ أحمد ثقة، سبقت ترجمته في ٢٥٧.
١- يزيد بن عطاء بن يزيد اليشكري، قال الحافظ في التقريب: لين الحديث، و قال أحمد: ليس بحديثه بأس، و روي أنه كان يوثقه، و ضعفه ابن معين و النسائي و ابن حبان.
و قال ابن عدي: يزيد بن عطاء مع لينه حسن الحديث، يكتب حديثه، مات سنة ١٧٩ ه، و أخرج له البخاري في خلق أفعال العباد و أبو داود.
(ب) درجته: إسناده حسن، فيه يزيد بن عطاء، و يزيد بن أبي زياد فيهما مقال.
(ج) تخريجه: سبق تخريجه و التعليق عليه في الحديث قبله، و قد أخرج هذه الرواية الحاكم في «المستدرك» ٣/ ٣٣٣ عن المطلب بمثله و عن عبد اللّه بن الحارث عن العباس و صححه. و وافقه الذهبي.
(صنو أبيه): في النهاية: الصنو: المثل و أصله ان تطلع نخلتان من عرق واحد،