المهذب البارع في شرح المختصر النافع - ابن فهد الحلي - الصفحة ١٨٩ - أما الصيغة
..........
و في الليلة التي يسافر فيها، كيلا ينفق الولد ما له في غير حق.
و على سقوف البنيان، خوفا من مجيئه منافقا مرائيا مبتدعا.
و أوّل ساعة من الليل، خوفا من مجيئه ساحرا مؤثرا للدنيا على الآخرة.
و في آخر درجة من شعبان، بحيث يبقى منه يومان، خوفا من مجيئه كذّابا.
و أن يجامع بشهوة أختها خوفا من كونه عشّارا، عونا لكل ظالم، و يهلك قبيلة من الناس على يديه.
و أن يمسحا بخرقة واحدة، فإنه يوقع العداوة بينهما.
(ح) يستحب منعها في أسبوعها من اللّبن و الخلّ و الكزبرة و التفاح الحامض، فإنه يعقم الرحم و يبرده، و إذا حاضت على الخل لم يطهر بتمام، و الكزبرة تكثر الحيض في بطنها و يشدّد عليه الولادة، و التفاح الحامض يقطع حيضها، فيصير داء.
(ط) يستحب خلع خف العروس جئن يدخل عليه عند جلوسها، و غسل رجليها، و صبّ الماء من باب الدار إلى أقصاها، ليخرج بذلك سبعون لونا من الفقر، و يدخل عليه سبعين لونا من البركة، و ينزل عليه سبعين رحمة ترفرف على رأس العروس حتى ينال بركتها من كل زاوية من بيتك، و يأمن العروس من الجنون و الجذام و البرص ما دامت في تلك الدار [١].
[١] الفقيه: ج ٣ [١٧٨] باب النوادر، ص ٣٥٨ الحديث ١ كل ذلك مقتبسات ممّا أوصى به رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله علي بن أبي طالب عليه السّلام، و قال المحقق المحدث الكاشاني في الوافي: كتاب النكاح ص ١٠٩ بعد نقل الحديث: و لا يخفي ما في هذه الوصايا و بعد مناسبتها لجلالة قدر المخاطب بها، و لذا قال بعض فقهائنا: أنها ممّا يشم منها رائحة الوضع.