المهذب البارع في شرح المختصر النافع - ابن فهد الحلي - الصفحة ٥٩ - الرابع، في الموقوف عليه
و الشيعة: الإمامية و الجارودية، من الزيدية (١) من قال بإمامة زيد، و الفطحية من قال بالأفطح، و الإسماعيلية من قال بإسماعيل بن جعفر عليه السّلام، و الناووسية من وقف على جعفر بن محمّد عليهما السّلام، و الواقفية من وقف على موسى بن جعفر عليهما السّلام، و الكيسانية من قال: بامامة محمّد بن الحنفية.
و الثاني مذهبه في النهاية [١] و به قال المفيد [٢] و القاضي [٣] و ابن حمزة [٤].
قال طاب ثراه: و الشيعة الإمامية، و الجارودية من الزيدية [٥].
أقول: هذا هو المشهور بين أصحابنا، و جزم به المصنف [٦] و العلامة [٧] عملا بعموم «أَوْفُوا بِالْعُقُودِ» [٨] و الوقوف على حسب ما يوقفها أهلها [٩] و قال ابن
المؤمنين انصرف الى الاثنى عشرية.
[١] النهاية: باب الوقوف و أحكامها، ص ٥٩٧ س ٢٠ قال: فإن وقف على المؤمنين كان ذلك خاصا لمجتنبي الكبائر.
[٢] المقنعة: باب الوقوف، ص ١٠٠ س ١٢ قال: فان وقفه على المؤمنين كان على مجتنبي الكبائر من الشيعة الإمامية خاصة.
[٣] المهذب: ج ٢، باب الوقوف، ص ٨٩ س ١٤ قال: فان وقفه على المؤمنين كان ذلك لمجتنبي الكبائر من أهل الحق و المعرفة.
[٤] الوسيلة: فصل في بيان الوقف و احكامه ص ٢٧١ س ٢ قال: و ان عينهم بالايمان كان الظاهر العدالة من الإمامية.
[٥] اختلف النسخ من الأصل و الشرح في ضبط هذه الجملة، ففي بعضها (و الجارودية و الزيدية) و في البعض الأخر كما أثبتناه و الظاهر انه الصحيح، و ان كانت العبارة غير سلسلة.
[٦] لاحظ عبارة المختصر النافع.
[٧] المختلف: في الوقف، ص ٣٥ قال بعد نقل قول الشيخ و ابن إدريس: و الوجه الأول عملا بعموم اللفظ.
[٨] تقدما
[٩] تقدما