المهذب البارع في شرح المختصر النافع - ابن فهد الحلي - الصفحة ١٥٤ - أما الصيغة
..........
سبحانه، و خلاص المزوّج من خطر قوله عليه السّلام: أراذل موتاكم العزّاب [١].
و قوله عليه السّلام: شرار موتاكم العزاب [٢].
و في حديث أخر عنه عليه السّلام: لو رجع العزّاب من أمواتكم إلى الدنيا لتزوجوا [٣] و وقوع المتعبد في هذا الخطر.
(ج) فوز المتزوّج بمضاعفة الركعة بسبعين من صلاة الأعزب [٤].
(د) فوز المتزوّج بفضيلة القيام على العيال، فعنه عليه السّلام: من عال بيتا من المسلمين فله الجنة [٥].
(ه) فوزه بالذرّية التي يبقى ذكره و يحيى أمره، قال النبي صلّى اللّه عليه و آله:
«إذا مات المسلم انقطع عمله إلّا من ثلاث، علم ينتفع به بعده، أو صدقة جارية أو ولد صالح يدعو له [٦].
[١] الكافي ج ٥ كتاب النكاح: باب كراهة العربة ص ٣٢٩ الحديث ٣ و فيه (رذال موتاكم) و في المستدرك: أبواب مقدمات النكاح ص ٥٣١ نقلا عن ابي الفتوح الرازي في تفسيره (أراذل موتاكم عزابكم) و فيه عن درر اللئالى (أراذل موتاكم العزّاب) و في عوالي اللئالى كما في المتن.
[٢] المستدرك: أبواب مقدّمات النكاح ص ٥٣١ الحديث ١ و فيه نقلا عن البحار (شرار أمّتي عزابها). و في عوالي اللئالى: ج ٣ ص ٢٨٣ الحديث ١٤ كما في المتن.
[٣] المستدرك: أبواب مقدمات النكاح، ص ٥٣١ الحديث ١٠ نقلا عن عوالي اللئالي، و فيه (لو خرج العزّاب من موتاكم الى الدنيا).
[٤] إشارة الى الحديث (ركعتان يصلّيهما المتزوّج أفضل من سبعين ركعة يصليها أعزب) الكافي: ج ٥ ص ٣٢٨ باب كراهة العزبة الحديث ١.
[٥] الجامع الصغير للسيوطي: ج ٢ حرف العين المهملة، و لفظ الحديث (من عال أهل بيت من المسلمين يومهم و ليلتهم غفر اللّه له ذنوبه) و في عوالي اللئالى: ج ٣ ص ٢٨٣ الحديث ١٦ كما في المتن.
[٦] سند احمد بن حنبل: ج ٢ ص ٣٧٢ س ٧ و فيه (إذا مات الإنسان) و في عوالي اللئالى ج ٣ ص ٢٨٣ (إذا مات ابن أدم).