المهذب البارع في شرح المختصر النافع - ابن فهد الحلي - الصفحة ٦١ - الرابع، في الموقوف عليه
و عشيرته الأدنون في نسبه. و يرجع في الجيران الى العرف، و قيل: بمن يلي داره إلى أربعين ذراعا، و قيل: إلى أربعين دارا، و هو مطرح. (١)
قال طاب ثراه: و يرجع في الجيران إلى العرف، و قيل: هو من يلي داره إلى أربعين ذراعا، و قيل: أربعين دارا و هو مطّرح.
أقول: الأوّل مختار المصنف [١] و هو مذهب العلامة [٢] و وجهه حمل الإطلاق عند تعذّر الحقائق الشرعية عليه.
و الثاني مذهب الشيخين [٣] و تلميذيهما [٤] و ابن حمزة [٥] و ابن زهرة [٦] و التقي [٧].
[١] لاحظ عبارة المختصر النافع.
[٢] المختلف: في الوقف، ص ٣٥ س ٢٧ قال: مسألة إذا وقف على جيرانه، الى ان قال: و المعتمد العرف إلخ.
[٣] المقنعة: باب الوقوف و الصدقات، ص ١٠٠ س ٤ قال: و إذا تصدق على جيرانه الى أن قال:
كان مصروفا الى من يلي داره إلى أربعين ذراعا من أربعة جوانبها. و في النهاية: باب الوقوف و أحكامها ص ٥٩٩ س ٤ قال: و إذا وقف الإنسان شيئا على جيرانه الى أن قال: كان مصروفا إلى أربعين ذراعا من أربع جوانبها.
[٤] المراسم: ذكر احكام الوقوف و الصدقات ص ١٩٨ س ٣ قال: و من وقف على الى أن قال:
أربعين ذراعا، و الكافي، ص ٣٢٦ س ١٥.
[٥] الوسيلة: في بيان الوقف، ص ٣٧١ س ١٠ قال: و جيرانه على الإطلاق إلى قوله: إلى أربعين ذراعا.
[٦] الجوامع الفقهية: كتاب الغنية، في الوقف، ص ٦٠٣ س ١٩ قال: و إذا وقف على جيرانه الى قوله: أربعين ذراعا.
[٧] الكافي: فصل في الصدقة ص ٣٢٦ س ١٥ قال: و ان تصدّق على جيرانه الى أن قال: إلى أربعين ذراعا.