المهذب البارع في شرح المختصر النافع - ابن فهد الحلي - الصفحة ١٨٠ - أما الصيغة
..........
العم [١].
و روى عبد اللّه بن المغيرة عن أبي الحسن عليه السّلام قال: سمعته يقول:
عليكم بذوات الأوراك فإنهن أنجب [٢].
(القسم الثاني) المرغب عنه:
و نهى النبي صلّى اللّه عليه و آله في الجملة عن نكاح يريد به غير وجه اللّه و العفة، و نهى عن النكاح للرياء و السمعة، و عن التزويج للمال و الجمال.
و روى هشام بن الحكم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: إذا تزوّج الرجل المرأة لجمالها أو لمالها، وكّل إلى ذلك، و إن تزوّجها لدينها رزقه اللّه المال و الجمال [٣].
و روى إسحاق بن عمّار عنه عليه السّلام: من تزوّج امرأة يريد ما لها ألجأه اللّه إلى ذلك المال [٤].
و قال سيد العابدين: من تزوّج للّه عزّ و جلّ و لصلة الرّحم توّجه اللّه بتاج الملك [٥].
و ينقسمن إلى ضروب:
(أ) العقيم عن النبي صلّى اللّه عليه و آله: حصير ملفوف في زاوية البيت خير من امرأة
[١] دعائم الإسلام: ج ٢، فصل ١٢ ذكر من يستحب أن ينكح و من يرغب عن نكاحه ص ١٩٥ الحديث ٧١١.
[٢] الكافي: ج ٥ باب ما يستدل به من المرأة على المحمدة ص ٣٣٤ الحديث ١.
[٣] الكافي: ج ٥ باب فضل من تزوج ذات دين و كراهة من تزوج للمال ص ٣٣٣ الحديث ٣.
[٤] الكافي: ج ٥ باب فصل من تزوج ذات دين و كراهة من تزوج للمال ص ٣٣٣ الحديث ٢.
[٥] الفقيه: ج ٣ [١٠٦] باب من تزوج للّه عزّ و جلّ و لصلة الرحم ص ٢٤٣ الحديث ١.