المهذب البارع في شرح المختصر النافع - ابن فهد الحلي - الصفحة ١٨٨ - أما الصيغة
..........
و ليلة الجمعة، ليكون خطيبا قوالا مفوّها، و بعد عصرها، ليكون مشهورا عالما، و ليلتها بعد العشاء يرجى كونه بدلا من الأبدال [١].
(ز) وطء الحائض حرام، مع ما فيه من سوء العاقبة.
فقد روى انه يورث الحول، و الحول من الشيطان [٢].
و روى الصدوق عن النبي صلّى اللّه عليه و آله: من جامع امرأته و هي حائض فخرج الولد مجذوما، أو به برص فلا يلومنّ إلّا نفسه [١].
و عنهم عليهم السّلام: أكثر هؤلاء المشوّهين من الذين يأتون نساءهم في الطمث [٤].
و يكره أن يجامع امرأته بشهوة غيرها، خوفا من تخنيث الولد.
و أن يجامع من قيام، خوفا من مجيئه بوّالا في الفراش.
و ليلة الفطر، خوفا من أن لا تلد الولد الا كبير السن.
و ليلة الأضحى، خوفا من زيادة الإصبع أو نقصانها.
و تحت شجرة مثمرة، خوفا من مجيئه جلادا قتالا عريفا.
و بين الأذان و الإقامة، خوفا من مجيئه حريصا على إهراق الدماء.
و مستقبل الشمس إلّا بستر، خوفا من فقر الولد و بوسه حتى يموت.
و على غير وضوء، خوفا من بخله و عمى قلبه.
و ليلة نصف شعبان، خوفا من شامة في وجهه و شعره.
[١] الفقيه: ح ٣ [١٧٨] باب النوادر ص ٣٥٨ مقتبسات من حديث ١ و هو ما اوصى به رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله علي بن أبي طالب عليه السّلام.
[٢] الفقيه: ح ٣ [١٧٨] باب النوادر ص ٣٥٨ مقتبسات من حديث ١ و هو ما اوصى به رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله علي بن أبي طالب عليه السّلام.
[٤] الفقيه: ج ١ [٢٠] باب غسل الحيض و النفاس ص ٥٣ الحديث ١١ و لفظ الحديث (فقال: هم الذين يأتي اباؤهم نساءهم في الطمث).
[١] الفقيه: ج ١ [٢٠] باب غسل الحيض و النفاس ص ٥٣ الحديث ١٠.