إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣ - مستدرك الآية الاولى - قوله تعالى إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا
مستدرك الآية الاولى- قوله تعالىإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
(الأحزاب: ٣٣) قد تقدم ما يدل على نزول الكريمة في شأن أهل البيت عليهم السلام عن العامة في ج ٢ ص ٥٠١ و ج ٣ ص ٥١٣ و ج ٩ ص ١ و ج ١٤ ص ٤٠ و ج ١٨ ص ٣٥٩ و مواضع أخرى. و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق.
رواه جماعة:
فمنهم العلامة الحافظ أبو الحسن علي بن عمر الدار قطني البغدادي المتوفى ٣٨٥ ه في «المؤتلف و المختلف» (ج ٤ ص ٢١٢١ ط ١ دار الغرب الإسلامي- بيروت ١٤٠٦ ه) قال:
حدّثنا أبو سهل أحمد بن محمد بن زياد، حدّثنا موسى بن هارون، حدّثنا إبراهيم بن حبيب يعرف بابن الميتة الكوفي، حدثنا عبد اللّه بن مسلم الملائي، عن أبي الجحاف، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم جاء إلى باب علي (عليه السلام) أربعين صباحا بعد ما دخل على فاطمة (عليهما السلام)، فقال: «السلام عليكم أهل البيت و رحمة اللّه و بركاته، الصلاة يرحمكم اللّهإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ- الآية.
و منهم العلامة الحافظ جمال الدين أبي الحجاج يوسف المزي في «تهذيب الكمال في أسماء الرجال» (ج ٣٣ ص ٢٦٠ ط مؤسسة الرسالة) قال:
و له عندنا حديث آخر بهذا الاسناد، عن أبي الحمراء، قال: رابطت المدينة سبعة أشهر على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، فرأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم إذا طلع الفجر جاء إلى باب علي و فاطمة، فقال: الصلاة الصلاةإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ