عيون الحقائق الناظرة في تتميم الحدائق - آل عصفور، الشيخ حسين - الصفحة ٤٥٠
نصرانية فأسلمت عند رجل فأولدت لسيدها غلاما ثمَّ إن سيدها مات فأصابها عتاق السرية فنكحت رجلا نصرانيا دبرانيا فهو العطار فتنصرت ثمَّ ولدت ولدين و حملت آخر، فقضى فيها أن يعرض عليها الإسلام فأبت، قال: أما ما ولدت من ولد فإنه لابنها من سيدها الأول، و أحبسها حتى تضع ما في بطنها، فإذا ولدت فاقتلها».
و هي رواية شاذة قد اشتملت على أحكام مخالفة للقواعد لأن استراق أولاده لابنها من المسلم لا تنطبق عليه قاعدة، و قتل المرأة في الارتداد غير ثابت في مذهبنا و لهذا قال الشيخ في النهاية: إنها تجري عليها أحكام الارتداد و ينفي ولدها على الحرية، و كأنه مطرح لهذه الرواية بالكلية فتقتصر على محلها، و لا يتعدى حكمها لغيرها كما هو شأن القضايا الجزئية الواردة في كتاب القضاء عن أمير المؤمنين (عليه السلام).
تمَّ الجزء الأول من «عيون الحقائق الناظرة في تتمة الحدائق الناضرة» حسب تجزئتنا بحمد الله و منه و سيليه- إن شاء الله- الجزء الثاني منه أوله «كتاب الإقرار» سائلين الله عز شأنه أن يوفقنا لنشر أحكامه بحق سيدنا محمد و آله