عيون الحقائق الناظرة في تتميم الحدائق - آل عصفور، الشيخ حسين - الصفحة ٣٣٢ - الرابع لو حملت المدبرة بمملوك بعد التدبير بحيث يدخل في ملك مولاها
عن امرأة دبرت جارية لها فولدت الجارية جارية نفيسة فلم تدر المرأة ما حال المولودة هي مدبرة أو غير مدبرة، فقال لي: متى كان الحمل بالمدبرة؟ أقبل ما دبرت أو بعد ما دبرت؟ فقلت: لست أدري أجنبي فيهما جميعا، فقال: إذا كانت المرأة دبرت و بها حبل و لم تذكر ما في بطنها فالجارية مدبرة و الولد رق، و إن كان إنما حدث الحمل بعد التدبير فالولد مدبر في تدبير أمه».
و
رواه الصدوق في الفقيه [١] مرسلا نحوه و زاد فيه «لأن الحمل حدث بعد التدبير».
و
خبر الوشاء [٢] كما في الكافي و التهذيب و [ح كما في] الفقيه عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) «قال: سألته عن رجل دبر جاريته فقال: إن كان علم بحبل الجارية فما في بطنها بمنزلتها، و إن كان لم يعلم كان ما في بطنها رق».
و في التهذيب بطريق صحيح عن الحسن بن علي الوشاء [٣] مثله.
و
خبر يزيد بن إسحاق شعر [٤] المعتبر عن أبي عبد الله (عليه السلام) «قال: سألته عن جارية أعتقت عن دبر من سيدها، قال: فما ولدت فهم بمنزلتها و هم من ثلثه، و إن كانوا أفضل من الثلث استسعوا في النقصان» الحديث.
و
خبر أبي البختري [٥] كما في قرب الأسناد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي (عليهم السلام) «قال: ما ولدت الضعيفة المعتقة عن دبر بعد التدبير فهو بمنزلتها يرقون برقها و يعتقون بعتقها، و ما ولد قبل ذلك فهم مماليك لا يرقون برقها و لا يعتقون بعتقها».
[١] الفقيه ج ٣ ص ٧١ ح ٤، الوسائل ج ١٦ ص ٩٠ ب ٥ ح ٢.
[٢] الكافي ج ٦ ص ١٨٤ ح ٤، الفقيه ج ٣ ص ٧١ ح ٥، الوسائل ج ١٦ ص ٩٠ ب ٥ ح ٣ و ما في المصادر اختلاف يسير.
[٣] التهذيب ج ٨ ص ٢٦٠ ح ٩.
[٤] التهذيب ج ٨ ص ٢٦١ ح ١٤ و فيه
«فان كانوا أكثر»
، الوسائل ج ١٦ ص ٩١ ب ٥ ح ٤.
[٥] قرب الاسناد ص ٦٣، الوسائل ج ١٦ ص ٩١ ب ٥ ح ٥.