عيون الحقائق الناظرة في تتميم الحدائق - آل عصفور، الشيخ حسين - الصفحة ١٤٠ - الأول التلفظ بالشهادة على الوجه الذي ذكرناه
به، ثمَّ يقول له الامام: اتق الله فإن لعنة الله شديدة، ثمَّ يقول للرجل:
قل لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين فيما رماها به، ثمَّ تقوم المرأة فتحلف أربع مرات بالله إنه لمن الكاذبين فيما رماها به، ثمَّ يقول لها الامام: اتقي الله فإن غضب الله شديد، ثمَّ تقول المرأة: غَضَبَ اللّٰهِ عَلَيْهٰا إِنْ كٰانَ مِنَ الصّٰادِقِينَ فيما رماها به، فإن نكلت رجمت و يكون الرجم من ورائها و يتقى الوجه و الفرج، و إن كانت المرأة حبلى لم ترجم، و إن لم تنكل درئ عنها الحد و هو الرجم، ثمَّ يفرق بينهما فلا تحل له أبدا» الحديث
، فمنزل على الشهادات المذكورة إرجاعا للمطلق لما يقيده و المجمل لما يفسره.
و قد تقدم
خبر زرارة [١] في تفسير الآية و فيه «و إن أبى إلا أن يمضي فيشهد عليها أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين و الخامسة يلعن فيها نفسه إن كان من الكاذبين، و إن أرادت أن تدرأ عن نفسها العذاب- و العذاب هو الرجم- شهدت أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين و الخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين فإن لم تفعل رجمت و إن فعلت درأت عن نفسها الحد ثمَّ لا تحل له إلى يوم القيامة».
و في
رواية الفضيل [٢] المعتبرة بل الصحيحة «قال: سألته عن رجل افترى على امرأته، قال: يلاعنها، فإن أبى أن يلاعنها جلد الحد» و ساق الحديث إلى أن قال: «و الملاعنة أن يشهد عليها أربع شهادات بالله إني رأيتك تزني و الخامسة يلعن فيها نفسه إن كان من الكاذبين، وَ الْخٰامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللّٰهِ عَلَيْهٰا إِنْ كٰانَ مِنَ الصّٰادِقِينَ».
[١] الكافي ج ٦ ص ١٦٢ ح ٣، الوسائل ج ١٥ ص ٥٨٨ ب ١ ح ٧.
[٢] التهذيب ج ٨ ص ١٨٧ ح ٨، الوسائل ج ١٥ ص ٥٨٩ ب ١ ح ٨ و فيهما
«رأيتك تزنين»
و
في التهذيب «و الخامسة يلعن نفسه إن كان من الكاذبين، فإن أقرت رجمت، و إن أرادت أن تدرأ عن نفسها العذاب شهدت أربع شهادات بالله انه لمن الكاذبين و الخامسة.»
و كذا في الوسائل مع اختلاف يسير.