عيون الحقائق الناظرة في تتميم الحدائق - آل عصفور، الشيخ حسين - الصفحة ٢٠٦ - الثانية في شرائط المعتق المباشر
فمن تلك الأخبار
صحيحة هشام بن سالم و حماد و ابن اذنية و ابن بكير و غير واحد [١] عن أبي عبد الله (عليه السلام) «أنه قال: لا عتق إلا ما أريد به وجه الله تعالى».
و رواه الصدوق [٢] مرسلا.
و
خبر علي بن أبي حمزة [٣] عن أبي عبد الله (عليه السلام) «قال: لا عتق إلا ما طلب به وجه الله عز و جل».
و
صحيحة حماد بن عثمان [٤] عن أبي عبد الله (عليه السلام) «قال: لا صدقة و لا عتق إلا ما أريد به وجه الله عز و جل».
و
صحيحة الفضلاء [٥] «قال أبو عبد الله (عليه السلام): ما صدقة و لا عتق إلا ما أريد به وجه الله عز و جل».
و
صحيحة سعد بن أبي خلف [٦] عن أبي الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) «أنه قال: لا يجوز عتق و لا صدقة إلا ما تريد به الله عز و جل و ثوابه».
و على هذا اختلف أصحابنا في جواز عتق الكافر حيث إن تأتي القربة منه غير معلوم.
فقيل: لا يصح مطلقا، و اختاره ابن إدريس لأنه عبادة شرعية، و عليه المحقق و العلامة و جماعة محتجين بذلك و باشتراطه نية القربة و هو متعذر من الكافر، و من ثمَّ أجمعوا على بطلان عبادته المشروطة بالنية لا أن العبادة مشروطة
[١] الكافي ج ٦ ص ١٧٨ ح ١، الوسائل ج ١٦ ص ٧ ب ٤ ح ١.
[٢] الفقيه ج ٣ ص ٦٨ ح ١٠.
[٣] الكافي ج ٦ ص ١٧٨ ح ٢، الوسائل ج ١٦ ص ٧ ب ٤ ح ٢.
[٤] الكافي ج ٧ ص ٣٠ ح ١، الوسائل ج ١٣ ص ٣١٩ ب ١٣ ح ٢.
[٥] الكافي ج ٨ ص ٣٠ ح ٢ و فيه «لا صدقة»، الوسائل ج ١٣ ص ٣٢٠ ب ١٣ ح ٣.
[٦] الكافي ج ٧ ص ٤٤٢ ذيل ح ١٨، التهذيب ج ٨ ص ٢٨٦ ذيل ح ٤٦، الوسائل ج ١٦ ص ١٧٢ ب ١٦ ذيل ح ٢ و ما في المصادر «ما أريد».