المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٨٣ - ثلم
فَهِمْتُهُ بسُرْعَةٍ و الفَاعِلُ (ثَقِيفٌ) و به سُمِّىَ حَىُّ مِنَ الْيَمَنِ و النِّسْبَةُ إِليْهِ (ثَقَفِيٌّ) بِفَتْحَتَيْنِ، و (ثَقَّفْتُهُ) بالتثْقِيلِ أَقَمْتُ الْمُعْوَجَّ مِنْهُ
[ثقل]
ثَقُلَ: الشيءُ بالضَّمِ (ثِقَلًا) وِزَانُ عِنَبٍ و يُسَكَّنُ لِلتَّخْفِيفِ فهو (ثَقِيلٌ) و (الثَّقَلُ) الْمَتَاعُ و الْجَمْعُ (أَثْقَالٌ) مثلُ سَبَبٍ و أَسْبَابٍ قال الفَارَابِىُّ (الثَّقَلُ) مَتَاعُ المسَافِرِ و حَشَمُهُ. و (الثَّقَلَانِ) الجِنُّ و الإنسُ و (أَثْقَلَهُ) الشَّيءُ بالألِفِ أَجْهَدَهُ. و (المثْقَالُ) وَزْنُهُ دِرْهَمٌ و ثَلَاثةُ أَسْبَاعِ دِرْهِمٍ و كُلُّ سَبْعَةِ مَثَاقِيلَ عَشَرَةُ دَرَاهِمَ قَالَ الفَارَابِى و (مِثْقَالُ) الشَّيءِ مِيزَانُهُ مِنْ مِثْلِهِ و يُقَالُ أَعْطِهِ (ثِقْلَهُ) وِزَانُ حِمْلٍ أى وَزْنُهُ.
[ثكل]
ثَكِلَتِ: الْمرأَةُ وَلَدَهَا (ثَكَلًا) من بَاب تَعِبَ فَقَدَتْهُ و الاسْمُ (الثُّكْلُ) وِزَانُ قفْلٍ فهى (ثَاكِلٌ) و قَد يُقَالُ (ثَاكِلَةٌ) و (ثَكْلَى) و الْجَمْعُ (ثَوَاكِلُ) و (ثَكَالَى) و جَاءَ فيها (مِثْكَالٌ) أيضاً بِكَسْرِ الْمِيمِ أى كَثِيرَةُ الثُّكْلِ و يُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فيُقَالُ (أَثْكَلَهَا) اللهُ وَلَدَهَا.
[ثلب]
ثَلَبَهُ: (ثَلْباً) من بَابِ ضَرَبَ عَابَهُ و تَنَقَّصَهُ و (الْمَثْلُبَة) الْمَسبَّةُ و الجمعُ (الْمَثَالِبُ) و (ثَلَبَهُ) طَرَدَهُ.
[ثلث]
الثُّلْثُ: جُزْءٌ من ثَلَاثَةِ أَجْزَاءٍ و تضَمُّ اللَّامُ لِلْاتْبَاعِ و تُسَكَّنُ و الْجَمْعُ (أَثْلَاثٌ) مثْلُ عُنُقٍ و أَعْنَاقٍ و (الثَّلِيثُ) مثلُ كَرِيمٍ لُغَةٌ فِيهِ، و (حُمَّى الثِّلْثِ) قال الأَطِبَّاءُ هِىَ حُمَّى الغِبِّ سُمِّيَتْ بذلِكَ لأَنَّها تَأْخُذُ يَوْماً و تُقْلِعُ يَوْماً ثُمَّ تَأْخُذُ فى الْيَوْمِ الثَّالِثِ وَ هِىَ بِوَزْنِهَا قَالُوا و العَامّةُ تُسَمِّيها (الْمُثلَّثَة) و (الثَّلَاثَةُ) عدَدٌ تَثْبُتُ الهَاءُ فِيهِ للمُذَكَّرِ و تُحْذَف لِلْمُؤَنّثِ فَيُقَالُ ثَلَاثةُ رجَالٍ وَ ثَلَاثُ نِسْوَةٍ و قولُه عَلَيْهِ الصَّلَاةُ و السَّلَامُ «رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثٍ»
أَنَّثَ عَلَى مَعْنَى الأَنْفُسِ لَوْ أُرِيدَ الأَشْخَاص ذُكِّرَ بالهاءِ فقِيلَ ثَلَاثَةٌ، و (ثَلَثْتُ) الرجلَيْنِ من بَاب ضَرَبَ صِرْتُ ثَالِثَهُمَا و (ثَلَثْتُ) القَوْمَ من بَابِ قَتَلَ أَخَذْتُ ثُلْثَ أَمْوَالِهِمْ و (يَوْمُ الثَّلَاثَاءِ) [١] ممدودٌ و الجَمْعُ (ثَلَاثَاوَاتٌ) بقَلْبِ الهَمْزَةِ وَاواً.
[ثلج]
الثَّلْجُ: مَعْروفٌ و الْجَمْعُ (ثُلُوجٌ) و (ثَلَجَتْنَا) السَّمَاءُ منْ بَابِ قَتَلَ ألْقَتْ عَلَينَا الثَّلْجَ و منهُ يُقَالُ (ثُلِجَتِ) الأرض بالبِنَاءِ للمَفعُولِ فَهِى (مَثْلُوجَةٌ) و قِيلَ للبَليدِ (مَثْلُوجُ الفُؤَادِ) و (أَثْلَجَتِ) السَّمَاءُ بالألِف لُغَةٌ و (ثَلَجَتِ) النَّفْس (ثُلُوجاً و ثَلَجاً) مِنْ بَابَيْ قَعَدَ و تَعِبَ اطْمَأَنَّتْ.
[ثلم]
الثُّلْمَةُ: فى الحَائطِ و غيْرِه الْخَلَلُ و الجمع (ثُلَمٌ) مثلُ غُرْفَةٍ وَ غُرَفٍ و (ثَلَمْتُ) الإنَاءَ (ثَلْماً) منْ بَابِ ضَرَبَ كسَرْتُهُ مِنْ
[١] ذكره سيبويه بفتح الثاء الاولى و أجازت معجم الضمَّ أيضاً.