المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٦٦٠ - وشح
و (وَسَعَ) اللّهُ عَلَيْهِ رِزْقَهُ (يَوْسَعُ) بِالتَّصْحِيحِ (وَسْعاً) مِنْ بَابِ نَفَعَ بَسَطَهُ وَ كَثَّرَهُ و (أَوْسَعَهُ) و (وَسَّعَهُ) بِالْأَلِفٍ و التَّشْدِيدِ مِثْلُهُ وَ لَا (يَسَعُكَ) أَنْ تَفْعَلَ كَذَا أَىْ لَا يَجُوزُ لِأَنَّ الجَائِز مُوَسَّعٌ غَيْرُ مُضَيَّقٍ و (أَوْسَعَ) الرَّجُلُ بِالْأَلِفِ صَارَ ذَا سَعَةٍ و غِنًى و (وَسَّعْتُهُ) بِالتَّثْقِيلِ خِلَافُ ضَيَّقْتُهُ و تَجِبُ الصَّلَاةُ بِأَوَّلِ الْوَقْتِ وُجُوباً (مُوَسَّعاً) فَلَهُ أَنْ يَفْعَلَهَا فى أَىِّ جُزْءٍ كَانَ مِنْ أَجْزَاءِ الْوَقْتِ الْمَحْدُودِ شَرْعاً حَتَّى إِذَا بَقِى مِنَ الْوَقْتِ مِقْدَارٌ يَسَعُهَا فَالْوجُوبُ مُضَيَّقٌ حِينَئِذٍ وَ لَا يَجُوزُ التَّأْخِيرُ.
[وسق]
وَسَقْتُهُ: (وَسْقاً) مِنْ بَابِ وَعَد جَمَعْتُهُ وَ فِى التَّنْزِيل «وَ اللَّيْلِ وَ مٰا وَسَقَ» وَ (الوَسْقُ) حِمْلُ بَعِيرٍ يُقالُ عِنْدَهُ (وَسْقٌ) مِنْ تَمْر و الْجَمْعُ (وُسُوقٌ) مِثْلُ فَلْسٍ و فُلُوسٍ و (أَوْسَقْتُ) الْبَعِيرَ بِالْأَلِفِ و (وسَقْتُهُ) (أَسِقُهُ) مِنْ بَابِ وَعَدَ لُغَةٌ أَيْضاً إِذَا حَمَّلْتَهُ (الْوَسْقَ) قَالَ الْأَزْهَرِىُّ (الْوَسْقُ) سِتُّونَ صَاعاً بِصَاعِ النَّبِىّ (صلَّى اللّهُ عَلَيْهِ و سَلَّمَ) و الصَّاعُ خَمْسَةُ أَرْطَالٍ و ثُلُث و (الْوَسْقُ) عَلَى هٰذَا الْحِسَابِ مِائَة و سِتُّونَ مَناً وَ (الْوَسْقُ) ثَلَاثَةُ أَقْفِزَةٍ و حَكَى بَعْضُهُمْ الْكَسْرَ لُغَةً وَ جَمْعُهُ أَوْسَاقٌ مِثْلُ حِمْلٍ وَ أَحْمَالٍ.
[وسل]
وسَلْتُ: إِلَى اللّهِ بِالْعَمَلِ (أَسِلُ) مِنْ بَابِ وَعَدَ رَغِبْتُ و تَقَرَّبْتُ وَ مِنْهُ اشْتِقَاقُ (الْوَسِيلَةِ) وَ هِىَ مَا يُتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى الشَّىءِ و الْجَمْعُ (الْوَسَائِلُ) و (الْوَسِيلُ) قِيلَ جَمْعُ (وَسِيلَةٍ) وَ قِيلَ لُغَةٌ فِيهَا و (تَوَسَّلَ) إِلَى رَبِّهِ بِوَسِيلَةٍ تَقَرَّبَ إِلَيْهِ بِعَمَلٍ.
[وسم]
الْوَسِمَةُ: بِكَسْرِ السِّينِ فِى لُغَةِ الْحِجَازِ وَ هِىَ أَفْصَحُ مِنَ السُّكُونِ و أَنْكَرَ الْأَزْهَرِىُّ السُّكُونَ و قَالَ كَلَامُ الْعَرَبِ بِالْكَسْرِ نَبْتٌ يُخْتَضَبُ بوَرَقِهِ وَ يُقَالُ هُوَ (العِظْلِمُ) (وَسَمْتُ) الشَّىءَ (وَسْماً) مِنْ بَابِ وَعَدَ وَ الاسْمُ (السِّمَةُ) وَ هِىَ (العَلَامَةُ) وَ مِنْهُ (المَوْسِمُ) لِأَنَّهُ مَعْلَمٌ يُجْتَمَعُ إِلَيْهِ ثُمَّ جُعِلَ (الْوَسْمُ) اسْماً و جُمِعَ عَلَى (وُسُومٍ) مِثْلُ فَلْسٍ و فُلُوسٍ و جَمْعُ (السِّمَةِ) (سِمَاتٌ) مِثْلُ عِدَةٍ و عِدَاتِ وَ (اسْمُ) الآلَةِ الَّتِى يُكْوَى بِهَا وَ يُعْلَمُ (مِيسَمٌ) بِكَسْرِ المِيم وَ أَصْلُهُ الْوَاوُ وَ يُجْمَعُ تَارَةً بِاعْتِبَارِ اللَّفْظِ فَيُقَال (مَيَاسِمُ) وَ تَارَةً بِاعْتِبَارِ الْأَصْلِ فَيُقَالُ (مَوَاسِمُ) وَ يُقَالُ (وَسَّمْتُ) (تَوْسِيماً) إِذَا شَهِدْتَ (الْمَوْسِمَ) وَ هُوَ (مَوْسُومٌ) بِالْخَيْرِ و (وَسُمَ) بِالضَّمِّ (وَسَامَةً) حَسُنَ وَجْهُهُ فَهُوَ (وَسِيمٌ)
[وسن]
الْوَسَنُ: بِفَتْحَتَيْنِ النُّعَاسُ قَالَ ابْنُ الْقَطَّاعِ وَ الاسْتِيَقاظُ أَيْضاً وَ هُوَ مَصْدَرٌ مِنْ بَابِ تَعِبَ و (السِّنَةُ) بِالْكَسْرِ النُّعَاسُ أَيْضاً وَ فَاؤُهَا المَحْذُوفَة و تَقَدَّمَ فِى نَوْمٍ مَا قِيلَ فِى السِّنَةِ وَ رَجُلٌ (وَسْنَانُ) و امْرَأَةٌ (وسْنَى) بِهِمَا (سِنَةٌ) و جَاءَ (وَسِنٌ) و (وَسِنَةٌ) أَيْضاً.
[وشح]
الوِشَاحُ: شَىءٌ يُنَسَجُ مِنْ أَدِيمٍ وَ يُرَصَّعُ شِبْهُ قِلَادَةٍ تَلْبَسُهُ النِّسَاءُ و جَمْعُهُ (وُشُحٌ) مِثْلُ