المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٥١٩ - قول
وَ قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِىِّ (الكَلْتَبَةُ) (القِيَادَةُ) و قَالَ الفارابىّ (الكَلْتَبَانَةُ) (الْقَوَّادَةُ) و قَالَ في مَجْمَعِ البَحْرَيْنِ في ظَلَمَ و يقال ظُلْمَةُ امرأَةٌ من هُذَيْلِ كانَتْ فاجِرَةً في شبَابهَا فلمَّا أسَنَّتْ قادَتْ و ضُرِبَ بها المثلُ فقيل (أَقْوَدُ مِنْ ظُلْمَةَ) [١] و (القَوَدُ) بِفَتْحَتَيْنِ القِصَاصُ و (أَقَادَ) الْأَمِيرُ القاتِلَ بِالْقَتِيلِ قَتَلَهُ بِهِ (قَوَداً) و (قُدْتُ) الْقَاتِلَ إِلَى مَوْضِعِ الْقَتْلِ (قَوْداً) مِنْ بَابِ قَالَ أَيْضاً حَمَلْتُه إِلَيْهِ و (اسْتَقَدْتُ) الْأَمِيرَ مِنَ الْقَاتِلِ (فَأَقَادَنِي) مِنهُ و (قَوِدَ) الفَرسُ وَ غَيْرُهُ (قَوَداً) مِنْ بَابِ تَعِبَ طَالَ ظَهْرُهُ و عُنُقُه فالذَّكَرُ (أَقْوَدُ) و الْأُنْثَى (قَوْدَاءُ) مِثْلُ أَحْمَرَ و حَمْرَاءَ.
[قور]
قَوَّرْتُ: الشَّيءَ (تَقْوِيراً) قَطَعْتُ مِنْ وَسَطِهِ (خَرْقاً) مُسْتَدِيراً كَما يُقَوَّرُ البِطِّيخُ و (قُوَارَةُ) الْقَمِيصِ بِالضَّمِّ و التَّخْفِيفِ وَ كَذلِكَ كُلُّ (مَا يُقَوَّرُ) و (ذُو قَارٍ) مَوْضِعٌ خَطَبَ بِهِ عَلِىٌّ (عليه السلام).
[قوز]
القَوْزُ: الْكَثِيبُ وَ جَمْعُهُ (أَقْوَازٌ) (وَ قِيزَانٌ).
[قوس]
القَوْسُ: قِيلَ يُذَكَّرُ وَ يُؤَنَّثُ وَ إِذَا صُغِّرَتْ عَلَى التَّأْنِيثِ قِيلَ (قُوَيسَةٌ) و الْجَمْعُ (قِسِيٌّ) بِكَسْرِ الْقَافِ وَ هُوَ عَلَى الْقَلْبِ وَ الْأَصْلُ عَلَى فُعُولٍ و يُجْمَعُ أَيْضاً عَلَى (أَقْوَاسٍ) و (قِيَاسٍ) وَ هُوَ الْقِيَاسُ مِثْلُ ثَوْبٍ و أَثْوَابٍ و ثِيَابٍ وَ قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِىِّ الْقَوْسُ أُنْثَى وَ تَصْغِيرُها (قُوَيسٌ) و رُبَّمَا قِيلَ (قُوَيْسَةٌ) و الْجَمْعُ (أَقْوُسٌ) وَ رُبَّمَا قِيلَ (قِيَاسٌ) و تُضَافُ (الْقَوْسُ) إِلى ما يُخَصِّصُهَا فَيُقَالُ (قَوْسُ نَدْفٍ) و (قَوْسُ جُلَاهِقٍ) و (قَوْس نَبْلٍ) و هِيَ الْعَرَبِيَّةُ و (قَوْسُ النُّشَّابِ) وَ هِيَ الْفَارِسِيَّةُ و (قَوْسُ الحُسْبَانِ) و (رَمَوْهُمْ عَنْ قَوْسٍ وَاحِدَةٍ) مَثَلٌ فِي الاتِّفَاقِ و (قِيْسُ رُمْحٍ) بِالْكَسْرِ و (قَاسُ رُمْحٍ) أي قَدْرُ رُمْحٍ و (قَوَّسَ) الشَّيْخُ بِالتَّشْدِيدِ انْحَنَى.
[قوض]
قَوَّضْتُ: البِنَاءَ (تَقْوِيضاً) نَقَضْتُهُ مِنْ غَيْرِ هَدْمٍ و (تَقَوَّضَتِ) الصُّفُوفُ انْتَقَضَتْ و (انْقَاضَتِ) البئرُ انْهَارَتْ.
[قوع]
القَاعُ: الْمُسْتَوِي مِنَ الْأَرْضِ وَ زادَ ابْنُ فَارِسٍ الَّذِي لا يُنْبِتُ و (الْقِيعَةُ) بِالْكَسْرِ مِثْلُهُ و جَمْعُهُ (أَقْوَاعٌ) و (أَقْوُعٌ) و (قِيعَانٌ) و (قَاعَةُ) الدَّارِ سَاحَتُهَا.
[قوف]
قَافَ: الرَّجُلُ الْأَثَرَ (قَوْفاً) مِنْ بَابِ قَالَ تَبِعَهُ و (اقْتَافَهُ) كذلِكَ فَهُوَ (قَائِفٌ) و الْجَمعُ (قَافَةٌ) مِثْل كَافِرٍ و كَفَرَةٍ و (مُقْتافٌ)
[قول]
قَالَ: (يَقُولُ) (قَوْلًا و مَقَالًا و مَقَالَةً) و (الْقَالُ و القِيلُ) اسْمَانِ مِنْهُ لَا مَصْدَرَانِ قَالَهُ ابْنُ السِّكِّيتِ و يُعْرَبَانِ بِحَسَبِ الْعَوَامِلِ وَ قَالَ فِي الْإِنْصَافِ هُمَا فِي الْأَصْلِ فِعْلَانِ مَاضِيَانِ جُعِلَا اسْمَيْنِ و اسُتْعمِلَا اسِتِعْمَالَ الْأَسْمَاءِ و أُبْقِيَ فَتْحُهُمَا لِيَدُلَّ عَلَى ما كَانَا عَلَيْهِ
[١] فسّر الميدانى الظلمة بالظلام لأنه يستر كلّ شىء المثل رقم ٢٩٥٧ مجمع الأمثال للميدانى.