المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٥١٥ - قمر
لكِنِ الْأَخذُ بِقَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ أوْلَى فَإِنَّهُ جَعَلَ الذَّنُوبَ مِثْلَ (القُلَّةِ) و مِثْلُ ذلِكَ لَا يُعْلَمُ إِلَّا بِتَوْقِيفٍ و الْجَرَّةُ وَ إِنْ عَظُمَتْ فَهِىَ الَّتِي يَحْمِلُهَا النِّسْوَانُ وَ مَنِ اشْتَدَّ مِنَ الْوِلْدَانِ وَ لَا تَكَادُ تَزِيدُ عَلَى مَا فَسَّرَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ. و (أَقَلَّ) الرَّجُلُ بِالْأَلِفِ صَارَ إِلَى (القِلَّةِ) وَ هِىَ الْفَقْرُ فَالْهَمْزَةُ لِلصَّيْرُورَةِ و (قُلَّةُ) الجَبَلِ أَعْلَاهُ و الْجَمْعُ (قُلَلٌ) و (قِلَالٌ) أَيْضاً مِثْلُ بُرْمَةٍ و بُرَمٍ و بِرَام و (قُلَّةُ) كُلِّ شَيءٍ أَعْلَاهُ.
و (قَلْقَلَهُ) (قَلْقَلَةً) (فَتَقَلْقَلَ) حَرَّكَهُ فَتَحَرَّكَ
[قلم]
قَلَمْتُهُ: (قَلْماً) مِنْ بَابِ ضَرَبَ قَطَعْتُهُ و (قَلَمْتُ) الظُّفْرَ أَخَذْتُ مَا طَالَ مِنْهُ (فالقَلْمُ) أَخْذُ الظُّفُرِ (بالْقَلَمَيْنِ) و بِالْقَلَمِ وَ هُوَ وَاحِدٌ كُلُّه و (القُلَامَةُ) بِالضَّمّ هِيَ (الْمَقْلُومَةُ) مِنْ طَرَفِ الظُّفُرِ و (قَلَّمْتُ) بِالتَّشْدِيدِ مُبَالَغَةٌ و تَكْثِيرٌ و (القَلَمُ) الَّذِي يُكْتَبُ بِهِ (فَعَلٌ) بِمَعْنَى مَفْعُولٍ كَالحَفَرِ و النَّفَضِ و الخَبَطِ بِمَعْنَى الْمَحْفُورِ و الْمَنْفُوضِ و الْمَخْبُوطِ وَ لِهَذا قَالُوا لَا يُسَمَّى (قَلَماً) إِلَّا بَعْدَ البَرْي و قَبْلَهُ هُوَ قَصَبَةٌ قَالَ الْأَزْهَرِىُّ وَ يُسَمَّى السَّهْمُ (قَلَماً) لِأَنَّهُ يُقْلَمُ أَيْ يُبْرَى و كُلُّ مَا قَطَعْتَ مِنْهُ شَيْئاً بَعْدَ شَيءٍ فَقَدْ قَلَمْتَهُ و (المِقْلَمَةُ) بالْكَسْر وعَاءُ الْأَقْلَام و (الْإِقْلِيمُ) مَعْرُوفٌ قِيلَ مَأْخُوذٌ مِنْ (قُلَامَةِ) الظُّفُرِ لِأَنَّهُ قِطْعَةٌ مِنَ الْأَرْضِ قَالَ الْأَزْهَرِىُّ و أَحْسَبُهُ عَرَبِيًّا و قَالَ ابْنُ الْجَوَالِيقِىِّ لَيْسَ بِعَرَبِىِّ مَحْض و (الْأَقَالِيمُ) عِنْدَ أهْلٍ الْحِسَابِ سَبْعَةٌ كلُّ (إِقْلِيم) يَمْتَدُّ مِنَ الْمَغْرِبِ إِلَى نَهايَةِ الْمَشْرِقِ طُولًا و يَكُونُ تَحْتَ مَدَارٍ تَتَشَابَهُ أَحْوَالُ البِقَاعِ الَّتِي فِيهِ وَ أَمَّا فِي العُرْفِ (فَالْإقْلِيمُ) مَا يَخْتَصُّ بِاسْمٍ و يَتَمَيَّزُ بِهِ عَنْ غَيْرِهِ فَمِصْرُ (إقْلِيمٌ) و الشَّأْمُ (إِقْلِيمٌ) وَ الْيَمَنُ (إقْلِيمٌ) و قَوْلُهُمْ فِي الصَّوْمِ عَلَى رَأْىٍ العِبْرَةُ بِاتِّحَادِ (الْإقْلِيمِ) مَحْمُولٌ عَلَى العُرْفِىِّ.
[قلي]
قَلَيْتُهُ: (قَلْياً) و (قَلَوْتُهُ) (قَلْواً) مِنْ بَابَيْ ضَرَبَ و قَتَلَ وَ هُوَ الإِنْضَاجُ فِي (المِقْلَى) وَ هُوَ مِفْعَلٌ بِالْكَسْرِ مُنَوَّنٌ وَ قَدْ يُقَالُ (مِقْلَاةٌ) بِالْهَاءِ و اللَّحْمُ وَ غَيْرُهُ (مَقْلِيٌّ) بِالْيَاءِ و (مَقْلُوٌّ) بِالْوَاوِ وَ الْفَاعِلُ (قَلَّاءٌ) بِالتَّشْدِيدِ لِأَنَّهُ صَنْعَةٌ كَالْعَطَّارِ و النَّجَّارِ- و (قَلَيْتُ) الرَّجُلَ (أَقْلِيهِ) مِنْ بَابِ رَمَى (قِلًى) بِالْكَسرِ و الْقَصْرِ وَ قَد يُمَدُّ إِذَا أَبْغَضْتَهُ وَ مِنْ بَابِ تَعِبَ لُغَةٌ.
[قمح]
القَمْحُ: عَرَبِىٌّ وَ هُوَ الْبُرُّ و الحِنْطَةُ و الطَّعَامُ و (القَمْحَةُ) الحَبَّةُ
[قمحد]
و (القَمَحْدُوَةُ): فَعَلُّوَةٌ بفَتْحِ الْفَاءِ و الْعَيْنِ و سُكُونِ اللَّامِ الأُولَى و ضَمِّ الثَّانِيَةِ هِىَ مَا خَلْفَ الرَّأْسِ وَ هُوَ مُؤَخَّرُ القَذَالِ و الْجَمْعُ (قَمَاحِدُ).
[قمر]
قَمَرُ: السَّمَاءِ سُمِّىَ بِذلِكَ لِبَيَاضِهِ وَ سَيأْتِي فِي (هِلَالٍ) مَتَى يُقَالُ لَهُ قَمَرٌ و لَيلَةٌ (مُقمِرَةٌ) أَيْ بَيْضَاءُ و حِمَارٌ (أَقْمَرُ) أَي أَبيَضُ و (قَامَرْتُهُ) (قِمَاراً) مِنْ بَابِ قَاتَلَ (فَقَمَرْتُهُ) (قَمْراً) مِن بَابَي قَتَلَ و ضَرَبَ غَلَبْتُهُ فِي (الْقِمَارِ) و (القُمْرِيُّ) مِنَ الفَوَاخِتِ