المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٤٦٠ - غين
يُقَالُ سَقَتْه (غَيْلًا) وَ
فِي حَدِيثٍ «لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الغِيلَة ثُمَّ ذَكَرْتُ أَنَّ فَارِسَ و الرُّومَ يَفْعَلُونَ ذلِكَ فَلَا يَضُرُّهُمْ»
وَ (الْغَيْلُ) الْمَاءُ الْجَارِي عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ وَ
فِي حَدِيثٍ «مَا سُقِيَ بِالْغَيْلِ فَفِيهِ الْعُشْرُ»
و (أُمُّ غَيْلانَ) بِالْفَتْحِ ضَرْبٌ مِنَ الْعِضَاهِ وَ بِهَا سُمِّيَ وَ مِنْهُ (غَيْلَانُ بْنُ سَلَمَةَ الثَّقَفِيُّ) وَ كَانَ مِنْ حُكَّامِ قَيْسٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَ أَسْلَمَ و تَحْتَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ وَ قِيلَ ثَمَانٍ فَخَيَّرَهُ النَّبِيُّ (صلَّى اللّهُ عَلَيْهِ و سَلَّمَ) فَاخْتَارَ أَرْبَعاً مِنْهُنَّ.
[غيم]
الغَيْمُ: السَّحَابُ الْوَاحِدَةُ (غَيْمَةٌ) وَ هُوَ مَصْدَرٌ فِي الْأَصْلِ مِنْ (غَامَتِ) السَّمَاءُ مِنَ بَابِ سَارَ إِذَا أَطْبَقَ بِهَا السَّحَابُ وَ (أَغَامَتْ) بِالْأَلِفِ و (غَيَّمَتْ) و (تَغَيَّمَتْ) مِثْلُهُ.
[غين]
الغَيْنُ: لُغَةٌ فِي الْغَيْمِ وَ (غِينَتِ) السماءُ بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ غُطِّيَتْ بِالْغَيْنِ وَ فِي حَدِيثٍ «و إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي»
كِنَايَةٌ عَنِ الاشْتِغَالِ عَنِ الْمُرَاقَبَةِ بِالْمَصَالِحِ الدُّنْيَويَّةِ فَإِنَّهَا وَ إِنْ كَانَتْ مُهِمَّةً فَهِي فِي مُقَابَلَةِ الْأُمُورِ الْأُخْروِيَّةِ كَاللَّهْوِ عِنْدَ أَهْلِ الْمُرَاقَبَةِ.