المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٣٨١ - طول
بِلَادُ ثَقِيفٍ و (الطَّائِفَةٌ) الفِرْقَةُ مِنَ النَّاسِ و (الطَّائِفَةُ) القِطْعَةُ مِنَ الشَّىءِ و (الطَّائِفَةُ) مِنَ النَّاسِ الْجَمَاعَةُ و أَقَلُّهَا ثَلَاثَةٌ وَ رُبَّمَا أُطْلِقَتْ عَلَى الْوَاحِدِ وَ الاثْنَيْنِ و (طُوفَانُ) الْمَاءِ مَا يَغْشَى كُلَّ شَىْءٍ قَالَ الْبَصْرِيُّونَ هُوَ جَمْعٌ وَاحِدُهُ (طُوفَانَةٌ) و قَالَ الْكُوفِيُّونَ هُوَ مَصْدَرٌ كَالرُّجْحَانِ و النُّقْصَانِ وَ لَا يُجْمَعُ وَ هُوَ مِنْ (طَافَ) (يَطُوفُ) و (الطَّوْفُ) بِالْفَتْحِ مَا يَخْرُجُ مِنَ الْوَلَدِ مِنَ الْأَذَىَ بَعْدَ مَا يَرْضِعُ ثُمَّ أُطْلِقَ عَلَى الْغَائِطِ مُطْلَقاً فَقِيلَ (طَافَ) (يَطُوفُ) (طَوْفاً) و (الطَّوْفُ) قِرَبٌ يُنْفَخُ فِيهَا ثُمَّ يُشَدُّ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ و يُجْعَلُ عَلَيْهَا خَشَبٌ حَتَّى تَصِيرَ كَهَيْئَةِ سَطْحٍ فَوْقَ الْمَاءِ و الْجَمْعُ (أَطْوَافٌ) مِثْلُ ثَوْبٍ و أَثْوَابٍ.
[طوق]
الطَّوْقُ: مَعْرُوفٌ و الْجَمْعُ (أَطْوَاقٌ) مِثْلُ ثَوْبٍ وَ أَثْوَابٍ و (طَوَّقْتُهُ) الشَّىْءَ جَعَلْتُهُ (طَوْقَهُ) و يُعَبَّرُ بِهِ عَنِ التَّكْلِيفِ و (طَوْقُ) كُلِّ شَىْءٍ مَا اسْتَدَارَ بِهِ و مِنْهُ قِيلَ لِلْحَمَامَةِ (ذَاتُ طَوْقٍ) و (أَطَقْتُ) الشَّىْءَ (إِطَاقَةً) قَدَرْتُ عَلَيْهِ فَأَنَا (مُطِيقٌ) وَ الاسْمُ (الطَّاقَةُ) مِثْلُ الطَّاعَةِ مِنْ أَطَاعَ.
[طول]
طَالَ: الشَّىْءُ (طُولًا) بالضَّمِّ امْتَدَّ و (الطُّولُ) خِلَافُ الْعَرْضِ و جَمْعُهُ (أَطْوَالٌ) مِثْلُ قُفْلٍ و أَقْفَالٍ و (طَالَتِ) النَّخْلَةُ ارْتَفَعَتْ قِيلَ هُوَ مِنْ بَابِ قَرُبَ حَمْلًا عَلَى نَقِيضِهِ وَ هُوَ قَصُرَ وَ قِيلَ مِنْ بَابِ قَالَ و الْفِعْلُ لَازِمٌ وَ الْفَاعِلُ (طَوِيلٌ) و الْجَمْعُ (طِوَالٌ) مِثْلُ كَرِيمٍ و كِرَامٍ و الْأُنْثَى (طَوِيلَةٌ) و الْجَمْعُ (طَوِيلَاتٌ) وَ هٰذَا (أَطْوَلُ) مِنْ ذَاكَ لِلْمُذَكَّرِ وَ فِى الْمُؤَنَّثَةِ طُولَى [١] مِنْ ذاكَ و جَمْعُ الْمُؤَنَّثَةِ (الطُّوَلُ) مِثْلُ فُضْلَى و فُضَلٍ و كُبْرَى و كُبَرٍ و قَرَأْتُ السَّبْعَ (الطُّوَلَ) وَ (أَطَالَ) اللَّهُ بَقَاءَهُ مَدَّهُ وَ وَسَّعَهُ وَ كَذَلِكَ كُلُّ شَىْءٍ يَمْتَدُّ يُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَ مِنْهُ (طَالَ) الْمَجْلِسُ إِذَا امْتَدَّ زَمَانُهُ وَ (أَطَالَهُ) صَاحِبُهُ. و (طَوَّلْتُ) لَهُ بالتَّثْقِيلِ أَمْهَلْتُ و (الْمُطَاوَلَةُ) فِى الْأَمْرِ بِمَعْنَى التَّطْوِيلِ فِيهِ و (طَوَّلْتُ) الْحَدِيدَةَ مَدَدْتُهَا وَ (طَوَّلْتُ) لِلدَّابَّةِ أَرْخَيْتُ لَهَا حَبْلَهَا لِتَرْعَى وَ هُوَ غَيْرُ (طَائِلٍ) إِذَا كَانَ حَقِيراً وَ الْفَجْرُ (الْمُسْتَطِيلُ) هُوَ الْأَوَّلُ و يُسَمَّى الْكَاذِبَ و ذَنَبَ السِّرْحَانِ شُبِّهَ بِهِ لِأَنَّهُ مُسْتَدِقٌّ صَاعِدٌ فِى غَيرِ اعْتِرَاضٍ وَ (طَالَ) عَلَى الْقَوْمِ (يَطُولُ) (طَولًا) مِن بَابِ قَالَ إِذَا أَفْضَلَ فَهُوَ (طَائِلٌ) و (أَطَالَ) بِالْأَلِفِ و (تَطَوَّلَ) كَذَلِكَ و (طَوْلُ) الحُرَّةِ مَصْدَرٌ فِى الْأَصْلِ مِنْ هَذَا لِأَنَّهُ إذَا قَدَرَ عَلَى صَدَاقِهَا و كُلْفَتِهَا فَقَدْ (طَالَ) عَلَيْهَا وَ قَالَ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ (طَوْلُ) الْحُرَّةِ ما فَضَلَ عَنْ كِفَايَتِهِ وَ كَفَى صَرْفُهُ إِلَى مُؤَنِ نِكَاحِهِ و هذَا مُوَافِقٌ لِمَا قَالَهُ الْأَزْهَرىُّ نَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى: «ذٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ
[١] فى القاموس: و الطولى تأنيث الأطول و الجمع الطُوَل و هى الصواب لأن أفعل التفضيل المجرد من أل و الإضافة يلتزم الأفراد و التذكير و لا يجوز أن يأتى على فعلى إلا مع أل أو الإضافة لمعرفة.