المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٢٩٩ - سيل
أَهْلُ العِرَاقِ يَفْتَحُونَ و أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَكْسِرُونَ و يَحْكُونَ عَنْهُ أَنَّهَ كَانَ يَقُولُ (سَيَّبَ اللَّهُ مَنْ سَيَّبَ أَبِى) و (انْسَابَتِ) الْحَيَّةُ (انْسِيَاباً) و (انْسَابَ الْمَاءُ) جَرَىِ بِنَفْسِه.
و (السَّيْبُ) الرِّكَازُ و جَمْعُهُ سُيُوبٌ مِثْلُ فَلْسٍ و فُلُوسٍ و (السَّيْبُ) الْعَطَاءُ.
[سيح]
سَاحَ: فِى الْأَرْضِ (يَسِيحُ) (سَيْحاً) و يُقَالُ لِلْمَاءِ الْجَارِى (سَيْحٌ) تَسْمِيَةً بِالْمَصْدَرِ و (سَيْحُونُ) بالْوَاوِ نَهْرٌ عَظِيمٌ دُونَ (جَيْحُونَ) وَ فِى كِتَابِ الْمَسَالِكِ أَنَّهُ يَجْرِى مِنْ حُدُودِ بِلَادِ التُّركِ وَ يَصُبُّ فِى بُحَيْرَةِ خُوَارَزْمَ و يُعْرَفُ بِنَهْرِ الشَّاشِ. و قَالَ الْوَاحِدِىُّ فِى التَّفْسِيرِ هُوَ نَهْرُ الْهِنْدِ و (سَيْحَانُ) بالْأَلِفِ نَهْرٌ يَخْرُجُ مِنْ بِلَادِ الرُّومِ و يَمُرُّ بِطَرَفِ الشَّأْمِ بِبِلَادٍ تُسَمَّى فِى وَقْتِنَا (سِيسَ) و يَلْتَقِى مَعَ جَيْحَانَ و يَصُبُّ فى الْبَحْرِ الْمِلْحِ.
[سير]
سَارَ: (يَسِيرُ) (سَيْراً) و (مَسِيراً) يَكُونُ بِاللَّيْلِ و النَّهَارِ و يُسْتَعْمَلُ لَازِماً و مُتَعَدِّياً فَيُقَالُ (سَارَ) الْبَعِيرُ و (سِرْتُهُ) فَهُوَ (مَسِيرٌ) و (سَيَّرْتُ) الرَّجُلَ بِالتَّثْقِيلِ (فَسَارَ) و (سَيَّرْتُ) الدَّابَّةَ فَإِذَا رَكِبَهَا صَاحِبُهَا وَ أَرَادَ بِهَا الْمَرْعَى قِيلَ (أَسَارَهَا) بالْأَلِفِ و (السِّيرَةُ) الطَّرِيقَةُ وَ سَارَ فِى النَّاسِ (سِيرَةً) حَسَنَةً أَوْ قَبِيحَةً و الْجَمْعُ (سِيَرٌ) مِثْلُ سِدْرَةٍ و سِدَرٍ و غَلَبَ اسْمُ السِّيْرِ فِى أَلْسِنَةِ الفُقَهَاءِ عَلَى الْمَغَازِى و (السِّيرَةُ) أيضاً الْهَيْئَةُ و الْحَالَةُ. و (السِّيرَاءُ) بكَسْرِ السِّينِ و بِفَتْحِ الْيَاءِ و بالْمَدِّ ضَرْبٌ مِنَ الْبُرُودِ فِيهِ خُطُوطٌ صُفْرٌ و (السَّيْرُ) الَّذِى يُقَدُّ مِنَ الْجِلْدِ جَمْعُهُ (سُيُورٌ) مِثْلُ فَلْسٍ و فُلُوسٍ و (السَّيَّارَةُ) الْقَافِلَةُ و (سَيَرٌ) بِفَتْحَتَيْنِ مَوْضِعٌ بَيْنَ بَدْرٍ و الْمَدِينَةِ وَ فِيهِ قُسِمَتْ غَنَائِمُ بَدْرٍ.
[سأر]
و (سَئِرَ) الشَّىءُ (سُؤْراً) بِالْهَمْزَةِ مِنْ بَابِ شَرِبَ بَقِىَ فَهُوَ (سَائِرٌ) قَالَه الْأَزْهَرِىُّ وَ اتَّفَقَ أَهْلُ اللُّغَةِ أَنَّ (سَائِرَ) الشَّىءِ بَاقِيهِ قَلِيلًا كَانَ أَوْ كَثِيراً قَالَ الصَّغَانِىُّ (سَائِرُ) النَّاسِ بَاقِيهِمْ وَ لَيْسَ مَعْنَاهُ جَمِيعَهُمْ كَمَا زَعَمَ مَنْ قَصُرَ فِى اللُّغَةِ بَاعُهُ و جَعْلُهُ بِمَعْنَى الْجَمِيعِ مِنْ لَحْنِ الْعَوَامِّ. و لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُشْتَقّاً مِنْ سُورِ الْبَلَدِ لِاخْتِلَافِ الْمَادَّتَيْنِ و يَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ (أَسْأَرْتُهُ) ثُمّ اسْتُعْمِلَ الْمَصْدَرُ اسْماً لِلْبَقِيَّةِ أَيْضاً و جُمِعَ عَلَى (أَسْآرٍ) مِثْلُ قُفْلٍ و أَقْفَالٍ.
[سيف]
السَّيْفُ: جَمْعُهُ (سُيُوفٌ) و (أَسْيَافٌ) و رَجُلٌ (سَائِفٌ) مَعَهُ سَيْفٌ و (سِفْتُهُ) (أَسِيفُهُ) مِنْ بَابِ بَاعَ ضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ و (السِّيفُ) بِالْكَسْرِ سَاحِلُ الْبَحْرِ.
[سيل]
السَّيْلُ: مَعْرُوفٌ و جَمْعُهُ (سُيُولٌ) و هُوَ مَصْدَرٌ فِى الْأَصْلِ مِنْ (سَالَ) الْمَاءُ (يَسِيلُ) (سَيْلًا) مِنْ بَابِ بَاعَ و (سَيَلاناً) إِذَا طَغَا و جَرَى ثُمَّ غَلَبَ (السَّيْلُ) فِى الْمُجْتَمِعِ مِنَ الْمَطَرِ الْجَارِى فى الْأَوْدِيَةِ و (أَسَلْتُهُ)