المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٢٦٦ - سجر
[ستت]
عندى سِتَّةُ: رِجَال وِ (سِتُّ) نِسْوَةٍ وَ الْأَصْلُ سِدْسَةٌ و سِدْسٌ فَأُبْدِلَ وَ أُدْغِمَ لِأَنَكَ تَقُولُ فِى التَّصْغِيرِ (سُدَيسٌ) و (سُدَيْسَةٌ) و عِنْدِى (سِتَّةُ) رِجَالٍ وَ نِسْوَةٍ بِالْخَفْضِ إِذَا كَانَ مِنْ كُلِّ ثَلَاثَةٌ وَ صُمْنَا (سِتَّةً) مِنْ شَوَالٍ بِالْهَاءِ إِنْ أُرِيدَ الْمَعْدُودُ لِأَنَّهُ مُذَكَّرٌ و سِتّاً إِنْ أُرِيدَ الْعَدَدُ و تَقَدّمَ فِى (ذكر).
[ستر]
السِّتْرُ: مَا يُسْتَرُ بِهِ و جَمْعُهُ (سُتُورٌ) و (السُّتْرةُ) بِالضَّمِّ مِثْلُهُ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ (السِّتْرَةُ) مَا اسْتَتَرْتَ بِهِ كَائِناً مَا كَانَ و (السِّتارَةُ) بِالْكَسْرِ مِثْلُهُ و (السِّتَارُ) بِحَذْفِ الْهَاءِ لُغَةً و (سَتَرْتُ) الشَّىْءَ (سَتْراً) مِنْ بَابِ قَتَلَ. و يُقَالُ لِمَا يَنْصِبُهُ الْمُصَلِّى قُدَّامَهَ عَلَامَةً لِمُصَلَّاهُ مِنْ عَصاً وَ تَسْنِيمِ تُرَابٍ وَ غَيْرِهِ (سُتْرَةٌ) لِأَنَّهُ (يَسْتُرُ) الْمَارَّ مِنَ الْمُرُورِ أَىْ يَحْجُبُه.
[سته]
الِاسْتُ: الْعَجُزُ و يُرَادُ بِهِ حَلْقَةُ الدُّبُرِ وَ الْأَصْلُ (سَتَهٌ) بالتَّحْرِيك، وَ لِهٰذَا يُجْمَعُ عَلَى (أَسْتَاهٍ) مِثْلُ سَبَبٍ و أَسْبَابٍ و يُصَغَّرُ عَلَى سُتَيْهٍ [١] وَ قَدْ يُقَالُ (سَهٌ) بِالْهَاءِ و (سَتٌ) بِالتَّاء فَيُعْرَبُ إِعْرَابَ يَدٍ و دَمٍ و بَعْضُهُمْ يَقُولُ فِى الْوَصْلِ بالتَّاء وَ فِى الْوَقْفِ بِالْهَاءِ عَلَى قِيَاسِ هَاءِ التَّأْنِيثِ. قَالَ الْأَزْهَرِىُّ: قَالَ النَّحْويُّونَ الأَصْلُ (سَتْهٌ) بالسُّكُونِ فَاسْتَثْقَلُوا الْهَاءَ لِسُكُونِ التَّاءِ قَبْلَهَا فَحَذَفُوا الْهَاءَ و سَكَنَتِ السِّينُ ثُمَّ اجْتُلِبَتْ هَمْزَةُ الْوَصْلِ. وَ مَا نَقَلَهُ الْأَزْهَرِىُّ فى تَوْجِيهِهِ نَظَرٌ لِأَنَّهُمْ قَالُوا: (سَتِهَ) (سَتَهاً) مِنْ بَابِ تَعِبَ إِذَا كَبُرَتْ عَجِيزَتُهُ ثُمَّ سُمِّىَ بِالْمَصْدَرِ وَ دَخَلَهُ النَّقْصُ بَعْدَ ثُبُوتِ الاسْمِ و دَعْوَى السُّكُونِ لَا يَشْهَدُ لَهُ أَصْلٌ وَ قَدْ نَسَبُوا إِلَيْهِ (سَتَهِيٌّ) بالتَّحْرِيكِ وَ قَالُوا فِى الْجَمْعِ (أَسْتَاهٌ) و التَّصْغِيرُ وَ جَمْعُ التَّكْسِيرِ يَرُدَّانِ الْأَسْمَاءَ إِلَى أُصُولِها.
[سجست]
سِجِسْتَان: إِقْلِيمٌ عَظِيمٌ بَيْنَ خُرَاسَانَ وَ بَيْنَ مَكْرَانَ و السِّنْدِ وَ هِىَ بِكَسْرِ السِّينِ و الْجِيمِ.
[سجد]
سَجَدَ: (سُجُوداً) تَطَامَنَ. و كُلُّ شَىْءٍ ذَلَّ فَقَدْ سَجَدَ. و (سَجَدَ) انْتَصَبَ فِى لُغَةِ طَيء. و (سَجَدَ) الْبَعِيرُ خَفَضَ رَأْسَهُ عِنْدَ رُكُوبِهِ و (سَجَدَ) الرَّجُلُ وَضَعَ جَبْهَتَهُ بِالْأَرْضِ. و (السُّجُودُ) للّهِ تَعَالَى فِى الشَّرْعِ عِبَارَةٌ عَنْ هَيْئَةٍ مَخْصُوصَةٍ. و (الْمَسْجِدُ) بَيْتُ الصَّلَاةِ.
و (الْمَسْجِدُ) أَيْضاً مَوْضِعُ السُّجُودِ مِنْ بَدَنِ الْإِنْسَانِ وَ الْجَمْعُ (مَسَاجِدُ) و قَرَأْتُ (آيَةَ سَجْدَةٍ) و (سُورَة السَّجْدَةِ) و (سَجَدْتُ) (سَجْدَةً) بِالْفَتْحِ لِأَنَّها عَدَدٌ و (سِجْدَةٌ) طَوِيلَةً بِالْكَسْرِ لِأَنَّها نَوْعٌ.
[سجر]
سَجَرْتُهُ: (سَجْراً) مِنْ بَابِ قَتَل مَلَأُتُهُ و (سَجَرْتُ) التَّنُّورَ أَوْقَدْتُهُ.
[١] صغّره سيبويه على (سُتيهة) بزيادة تاء التأنيث- ج ٢ ص ١٢٢ أقول من أنثه و ألحق به التاء عند التصغير نظر إلى أن الاست حلقة الدُّبر و من ذكّر و لم يلحقه التاء عند التصغير نظر إلى أن الاست العجز.