المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٢٣٥ - رقل
لِأَنَّ أَعْيُنَهُمْ مُفَتَّحَةٌ وَ هُمْ (نِيَامٌ) و (رَقَدَ) عَنِ الْأَمْرِ بِمَعْنَى قَعَدَ وَ تَأَخَّرَ.
[رقص]
رَقَصَ: (رَقْصاً) مِنْ بَابِ قَتَلَ فَهُوَ (رَاقِصٌ) و (رَقَّاصٌ) مُبَالَغَةٌ. وَ يَتَعَدَّى بِالْأَلِفِ فَيُقَالُ (أَرْقَصْتُهُ) وَ (رَقَّصَتِ) الْمَرْأَةُ وَلَدَهَا بالتَّثْقِيل.
[رقع]
رَقَعْتُ: الثَّوْبَ (رَقْعاً) مِنْ بَابِ نَفَعَ إِذَا جَعَلْتَ مَكَانَ الْقَطْعِ خِرْقَةً وَ اسْمُهَا (رُقْعَةٌ) و جَمْعُهَا (رِقَاعٌ) مِثْلُ بُرْمةٍ و بِرَامٍ. و (غَزْوَةُ ذَاتِ الرِّقَاعِ) سُميتْ بِذلِكَ لِأَنَّهُمْ شَدُّوا الخِرَقَ عَلَى أَرْجُلِهِمْ مِنْ شِدَّةِ الحَرِّ لِفَقْدِ النِّعَالِ و رُوِىَ فِى الْحَدِيثِ مَعْنَاهُ عَنْ أَبِى مُوسَى: قال الصَّغَانِىُّ وَ هِىَ غَزْوَةُ مُحَارِبِ خَصَفَةَ وَ بَنِى ثَعْلَبةَ مِنْ غَطَفَانَ.
وَ
فِى حَدِيثِ جَابِرِ «صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللّهِ (صلَّى اللّهُ عَلَيْهِ و سَلَّمَ) صَلَاةَ الْخَوْفِ فِى غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ فَلَقِىَ جَمْعاً مِنْ غَطَفَانَ وَ لَمْ يَكُنْ قِتَالٌ»
وَ فِى كَلَامِ بَعْضِهِمْ هِىَ بَيْنَ الْحَرَمَيْنِ وَ عَلَيْهِ
قَوْلُ مَعْبَدٍ الْخُزَاعِىِّ و قَدْ مَرَّ برَسُولِ اللّهِ (صلَّى اللّهُ عَلَيْهِ و سَلَّمَ) فى غزوة ذات الرقاع:
و قَدْ جَعَلْتَ مَا قُدَيدٍ مَوْعِدِى * * *وَ مَاءَ ضَجْنَانَ لَنَا ضُحَى غَدِ
وَ قِيلَ: هُوَ اسْمُ جَبَلٍ قَرِيبٍ مِنَ الْمَدِينَةِ فِيهِ بُقَعُ حُمْرَةٍ و سَوَادٍ و بَيَاضٍ كَأَنَّهَا (رِقَاعٌ) وَ قِيلَ غَزْوَةُ ذَاتِ الرِّقَاعِ هِىَ غَزْوَةُ غَطَفَانَ وَ قِيلَ كَانَتْ نَحْوَ نَجْدٍ. و (الرَّقِيعُ) السَّمَاءُ وَ الْجَمْعُ (أَرْقِعَةٌ) مِثْلُ رَغِيفٍ وَ أَرْغِفَةٍ وَ يُقَالُ لِلْوَاهِى الْعَقْلِ (رَقِيعٌ) تَشْبِيهاً بِالثَّوْبِ الخَلَق كَأَنَّهُ (رُقِعَ).
[رقق]
رَقَّ: الشَّىءُ (يَرِقُّ) مِنْ بَابِ ضَرَبَ خِلَافُ غَلُظَ فَهُوَ (رَقِيقٌ) و خُبْزٌ (رُقَاقٌ) بِالضَّمِّ أَىْ (رَقِيقٌ) الْوَاحِدَةُ (رُقَاقَةٌ). و (الرَّقُّ) بِالْفَتْحِ الْجِلْدُ يُكْتَبُ فِيهِ و الْكَسْرُ لُغَةٌ قَلِيلَةٌ فِيهِ وَ قَرَأَ بِهَا بَعْضُهُمْ فِى قَوْلِهِ تَعَالَى «فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ» وَ (الرَّقُّ) بِالْفَتْحِ ذَكَرُ السَّلَاحِفِ و الْجَمْعُ (رُقُوقٌ) مِثْلُ فَلْسٍ و فُلُوسٍ. و (الرِّقُّ) بِالْكَسْرِ الْعُبُودِيَّةُ وَ هُوَ مَصْدَرُ (رَقَّ) الشَّخْصُ (يَرِقُّ) مِنْ بَابِ ضَرَبَ فَهُوَ (رَقِيقٌ) و يَتَعَدَّى بِالْحَرَكَةِ وَ بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ (رَقَقْتُهُ) (أَرُقُّهُ) مِنْ بَابِ قَتَل و (أَرْقَقْتُهُ) فَهُوَ (مَرْقُوقٌ) و (مُرَقٌّ) و أَمَةٌ (مَرْقُوقَةٌ) و (مُرَقَّةٌ) قَالَهُ ابْنُ السِّكِيتِ.
وَ يُطْلَقُ (الرَّقِيقُ) عَلَى الذَّكَرِ وَ الْأُنْثَى وَ جَمْعُهُ (أَرِقَّاءُ) مِثْلُ شَحِيحٍ وَ أَشِحَّاءَ وَ قَدْ يُطْلَقُ عَلَى الْجَمْعِ أَيْضاً فَيُقَالُ: عَبِيدٌ (رَقِيقٌ) وَ لَيْسَ فِى (الرَّقِيقِ) صَدَقَةٌ أَىْ فِى عَبِيدِ الْخِدْمَةِ.
[رقل]
الرَّقْلُ: النَّخْلُ الطِّوَالُ الْوَاحِدَةُ (رَقْلَةٌ) مِثْلُ نَخْلٍ وَ نَخْلَةٍ وَزْناً وَ مَعْنىً. وَ قَدْ يُجْمَعُ (الرَّقْلَةُ) عَلَى (رِقَالٍ) مِثْلُ كَلْبَةٍ وَ كِلَابٍ وَ عَلَى (رَقَلَاتٍ) مِثْلُ سَجْدَةٍ وَ سَجَدَاتٍ. و (أَرقَلَتْ) إِرْقَالًا) طَالَتْ وَ (أَرْقَلَتِ) النَّاقَةُ (إِرْقَالًا) وَ هُوَ ضَرْبٌ سَرِيعٌ مِنَ السَّيْرِ.