المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ١٦٤ - خدج
آخِرُهُ و الْمَعْنَى حَفِظْتُهُ جميعَهُ عَنْ ظَهْرِ غَيْبٍ.
[ختن]
ختَنَ: (الْخَاتِنُ) الصَّبِىَّ (خَتْناً) مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَ الاسْمُ (الخِتَانُ) بِالْكَسْرِ و قَدْ يُؤَنَّثُ بِالْهَاءِ فَيُقَالُ (خِتَانَةٌ) فَالْغُلَامُ (مَخْتُونٌ) و الْجَارِيَةُ (مَخْتُونَةٌ) و غُلَامٌ وَ جارِيَةٌ (خَتِينٌ) أَيْضاً كَمَا يُقَالُ فِيهِمَا قَتِيلٌ و جَرِيحٌ قَال الْجَوْهَرِىُّ و (الْخَتَنُ) بِفَتْحَتَيْنِ عِنْدَ الْعَرَبِ كُلُّ مَنْ كَانَ مِنْ قِبَلِ الْمَرْأَةِ كَالْأَبِ و الْأَخِ و الْجَمْعُ (أَخْتَانٌ) و (خَتَن) الرَّجلَ عِنْدَ الْعَامَّةِ زَوْج ابْنَتِهِ و قَالَ الأَزْهَرِىُّ (الْخَتَنُ) أَبُو الْمَرْأَةِ و (الْخَتَنَةُ) أُمُّهَا (فَالْأَخْتَانُ) مِنْ قِبَل الْمَرْأَةِ و (الْأَحْمَاءُ) مِنْ قِبَلِ الرَّجُلِ و (الْأَصْهَارُ) يَعُمُّهُمَا و يُقَالُ (الْمُخَاتَنَةُ) الْمُصَاهَرَةُ مِنَ الطَّرَفَيْنِ يُقَالُ (خَاتَنْتُهُمْ) إِذَا صَاهَرْتَهُمْ.
[خثر]
خَثَرَ: اللَّبَنُ و غَيْرُهُ (يَخْثُرُ) مِنْ بَابِ قَتَلَ (خُثُورَةً) بمَعْنَى ثَخُنَ و اشْتدَّ فَهُوَ (خَاثِرٌ) و (خَثِر) (خَثَراً) مِنْ بَابِ تَعِبَ و (خَثُرَ) (يَخْثُرُ) مِنْ بَابِ قَرُبَ لُغَتَانِ فِيهِ و يُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ و التَّضْعِيفِ فَيُقَالُ (أَخْثَرْتُه) و (خَثَّرْتُهُ).
[خثي]
خَثَى: الْبَقَرُ (خَثْياً) مِنْ بَابِ رَمَى و هُوَ كَالتَّغَوُّطِ لِلْإِنْسَانِ وَ الاسْمُ (الخَثَى) و (الخِثْيُ) وزَانُ حَصًى و حِمْلٍ و الْجَمعُ (أَخْثَاءٌ).
[خجر]
الْخَنْجَرُ [١]: فَنْعَلٌ سِكِّينٌ كَبِيرٌ و هُوَ بِفَتْحِ الْفَاءِ و الْعَيْنِ و كَسْرُهُمَا لُغَةٌ و الْجَمْعُ (خَنَاجِرُ).
[خجل]
خَجِلَ: الشَّخْصُ (خَجَلًا) فَهُوَ (خَجِلٌ) مِنْ بَابِ تَعِبَ و (أَخْجَلْتُهُ) أنا و (خَجَّلْتُهُ) بالتَّشْدِيدِ قُلْتُ لَهُ (خَجِلْتَ) و هُوَ كَالاسْتِحْيَاءِ.
[خدج]
خَدَجٌ خَدَلَّجٌ: رَجُلٌ (خَدَلَّجٌ) أَىْ ضَخْمٌ و (خَدَجَتِ) النَّاقَةُ وَلَدَهَا (تَخْدِجُ) مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَ الاسْمُ (الخِدَاجُ) قَالَ أَبُو زَيْدٍ (خَدَجَتِ) النَّاقَةُ و كُلُّ ذَاتِ خُفٍّ و ظِلْفٍ و حَافِرٍ إِذَا أَلْقَتْ وَلَدَهَا لِغَيْرِ تَمَامِ الْحَمْلِ و زَادَ ابْنُ القُوطِيَّةِ وَ إِنْ تَمَّ خَلْقُه و (أَخْدَجَتْهُ) بالأَلِفِ أَلْقَتْهُ نَاقِصَ الْخَلْقِ و قِيلَ هُمَا لُغَتَانِ إِذَا أَلْقَتْهُ وَ قَدِ اسْتَبَانَ حَمْلُهَا (فَالْخِدَاجُ) مِنْ أَوَّلِ خَلْقِ الْوَلَدِ إِلَى قُبَيْلِ التَّمَامِ فَإذَا ألْقَتْ دُونَ خَلْقِ الْوَلَدِ فَهُوَ (رِجَاعٌ) يُقَالُ رَجَعَتْهُ تَرْجِعُهُ رِجَاعاً و (الرِّجَاعُ) فِى الإِبِلِ خَاصَّةٌ وَ قَالَ ابنُ قُتَيْبَةَ إِذَا أَلْقَتِ النَّاقَةُ وَلَدَهَا لِغَيْرِ تَمَامِ العِدَّةِ فَقَدْ (خَدَجَتْ) و إنْ أَلْقَتْهُ لِتَمَامِ العِدَّةِ وَ هُوَ نَاقِصُ الْخَلْقِ فَقَدْ (أَخْدَجَتْ) (إِخْدَاجاً) و الْوَلَدُ (مُخْدَجٌ) و قَالَ ابْنُ القَطَّاعِ أَيْضاً (خَدَجَتِ) النَّاقَةُ وَلَدَهَا إِذَا أَلْقَتْهُ قَبْلَ تَمَامِ الْحَمْلِ و إنْ تَمَّ خَلْقُه و (أَخْدَجَتْهُ) بالْأَلِفِ أَلْقَتْهُ نَاقِصَ الْخَلْقِ و إِنْ تَمَّ حَمْلُهَا و (خَدَجَ) الصَّلَاةَ نَقَصَهَا وَ قَالَ السَّرَقُسْطىُّ (أَخْدَجَ) الرَّجُلُ صَلَاتَه
[١] عند غيره- فعلل لأن النون إذا كانت ثانية لا يحكم بزيادتها إلّا بدليل الاشتقاق و الفيومى دائماً يحكم بزيادتها- و هو فى هذا مخالف لعلماء التصريف.