المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ١٣٣ - حزم
علَيْهِ و سلَّمَ لِحِلِّهِ و حَرَمِه [١]»
أىْ و لِإِحْرَامِهِ و (حَرِيمُ الشىء) مَا حَوْلَهُ مِنْ حُقُوقِهِ و مَرَافِقِهِ سُمِّىَ بذَلِكَ لأَنَّهُ يَحْرُمُ عَلَى غَيْرِ مَالِكِهِ أَنْ يَسْتَبِدَّ بِالانْتِفَاعِ به و (حَرَمْتُ) زيداً كَذَا (أَحْرِمُهُ) من بَابِ ضَرَبَ يَتَعدَّى، إلَى مَفْعُولَيْنِ (حَرِماً) بفَتْحِ الحَاءِ و كسْرِ الرَّاءِ و (حِرْمَاناً) و (حِرْمَةً) بِالكَسْرِ فَهُوَ (مَحْرُومٌ) و (أَحْرَمْتُهُ) بالأَلِفِ لُغَةٌ فِيهِ و (الْحَرْمَلُ) من نَبَاتِ الْبَادِيَةِ لَهُ حَبٌّ أَسْوَدُ و قِيلَ حَبٌّ كالسِّمْسِمِ.
[حرن]
حَرَنَ: الدَّابَّةُ (حُرُوناً) منْ بَابِ قَعَد و حِرَاناً بالْكَسْر فَهُوَ (حَرُونٌ) وِزَانُ رَسُولٍ و (حَرُنَ) وِزَانُ قَرُبَ لُغَةٌ فِيهِ.
[حري]
تَحَرَّيْتُ: الشَّىءَ قَصَدْتُهُ و (تَحَرَّيْتُ) فى الْأَمْرِ طَلَبْتُ (أَحْرَى) الأَمْرَيْنِ و هُوَ أوْلَاهُمَا و زَيْدٌ (حَرًى) أَنْ يَفْعَلَ كَذَا بِفَتْحِ الرّاءِ مَقْصُورٌ فَلَا يُثَنَّى وَ لَا يُجْمعُ و يَجُوزُ (حَرِيٌّ) عَلَى (فَعِيلٍ) فَيُثَنَّى و يُجْمَعُ فيُقَالُ (حَرِيَّانِ) و (أحْرِيَاءُ) و فى التَّهْذِيبِ هُوَ (حَرٍ) على النَّقْصِ و يُثَنَّى و يُجْمَعُ و (حِرَاءُ) [٢] وزَانُ كِتَابٍ جَبَلٌ بِمَكَّةَ يُذَكَّرُ و يُؤَنَّثُ قَالَهُ الْجَوْهَرِىُّ و اقْتَصَرَ فِى الْجَمْهَرَةِ عَلَى التَّأْنِيثِ و هُوَ مُقَابِلُ ثَبِيرٍ.
[حزب]
الحِزْبُ: الطَّائِفَةُ مِنَ النَّاسِ و الْجَمْعُ (أَحْزَابٌ) و (تَحَزَّبَ) الْقَوْمُ صَارُوا أَحْزَاباً وَ (يَوْمُ الأَحْزَابِ) هُوَ يَوْمُ الْخَنْدَقِ و (الحِزْبُ) الوِرْدُ يَعْتَادُهُ الشَّخْصُ مِنْ صَلَاةٍ و قِرَاءَةٍ و غَيْرٍ ذَلِكَ و (الحِزْبُ) النَّصِيبُ و (حَزَبَهُمْ) أَمْرٌ (يَحْزُبُهُمْ) مِنْ بَابِ قَتَل أَصَابَهُمْ.
[حزر]
حَزَرْتُ: الشَّىءَ (حَزْراً) مِنْ بَابَىْ ضَرَبَ و قَتَلَ قَدَّرْتُه و مِنْهُ (حَزَرْتُ) النَّخْلَ إذَا خَرَصْتَه و (حَزْرَةُ) الْمَالِ خِيَارُهُ و الْجَمْعُ (حَزَرَاتٌ) مثْلُ سَجْدَةٍ و سَجَدَاتٍ و قَدْ يُسَكَّنُ فِى الْجَمْعِ عَلَى تَوَهُّمِ الصِّفَةِ و تُطْلَقُ (الْحَزْرَةُ) عَلَى الذَّكَرِ و الْأُنْثَى و يُرْوَى (حَرْزَةٌ) بِتَقْدِيمِ الرَّاءِ عَلَى الزَّاىِ قِيلَ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لأنَّ صَاحِبَها يُحْرِزُها أَىْ يَصُونُها عَنْ الابْتِذَالِ.
[حزز]
حَزَزْتُ: الْخَشَبَةَ (حزّاً) من بَابِ قَتَل فَرَضْتُها و (الحَزُّ) الْفَرْضُ و (حُزَّةُ) السَّرَاوِيلِ مثْلُ الحُجْزَةِ و يُقَالُ (الحُزَّةُ) العُنُقُ و (الْحُزَّةُ) القِطْعَةُ مِنَ اللَّحْمِ تُقْطَعُ طُولًا و الْجَمْعُ (حُزَزٌ) مثْلُ غُرْفَةٍ و غُرَفٍ.
[حزم]
حَزَمْتُ: الدَّابَّةَ (حَزْماً) مِنْ بَابِ ضَرَبَ
[١] وجدته هكذا مضبوطاً فى جميع النسخ: و لكن الجوهرى قال: الحُرْمُ بالضمّ الإحرام قالت عائشة رضى اللّه عنها (كنت أطيَبُه (صلَّى اللّهُ عَلَيْهِ و سَلَّمَ) لحِلّه و حُرْمِهِ) أى عند إحرامه- ا ه.
[٢] حراء يجوز فيه الصرف و عدمه: قال سيبويه: و أمّا قولهم قُباء و حراء فقد اختلفت العرب فيهما فمنهم من يذكر و يصرف و ذلك أنهم جعلوها اسمين لمكانين كما جعلوا واسطاً بَلَداً أو مكاناً و منهم من أنث و لم يصرف و جعلهما اسمين لبقعتين من الأرض قال جرير:
مستعلم أيُّنا خير قديما * * *و أعظمنا ببطن حراء ناراً
فهذا أنث و قال غيره فذكّر و قال العجَّاج:
و ربّ وجهٍ من حِراءِ مُنْحَن
- ح ٢ ص ٢٤ الكتاب