الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٩٠ - ٢٧- حسد نساء قريش من زواج عليّ
عمّي بعلا و وليّا. [١]
٢٤١٩/ ٣- ابن المغازلي: أخبرني أبي، عن جدّي، عن أبيه، قال: كنّا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله جلوسا بباب داره، فإذا فاطمة (عليها السلام) قد أقبلت و هي حاملة الحسين (عليه السلام)، و هي تبكي بكاءا شديدا.
فاستقبلها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، فتناول الحسين (عليه السلام) منها، و قال لها: ما يبكيك يا فاطمة؟
قالت: يا أبه! عيّرتني نساء قريش، و قلن: زوّجك أبوك معدما لا شيء له.
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و اله: مهلا، و إيّاك أن أسمع هذا منك، فإنّي لم ازوّجك حتّى زوّجك اللّه من فوق عرشه، و شهد على ذلك جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل. [٢]
و أنّ اللّه تعالى اطّلع إلى أهل الدنيا فاختار من الخلائق أباك، فبعثه نبيّا، ثمّ اطّلع الثانية فاختار من الخلائق عليّا، فأوحى إليّ، فزوّجتك إيّاه، و اتّخذته وصيّا و وزيرا الحديث. [٣]
٢٤٢٠/ ٤- أبو جعفر بن بابويه، برجال المخالفين رويناه من كتابه كتاب «أخبار الزهراء (عليها السلام)» عن محمّد بن الحسن بن سعيد، عن فرات بن إبراهيم، عن محمّد بن عليّ الهمدانيّ، عن أبي الحسن بن خلف بن موسى، عن عبد الأعلى الصنعاني، عن عبد الرزّاق، عن معمّر، عن أبي يحيى، عن مجاهد، عن ابن عبّاس، قال:
لمّا زوّج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فاطمة (عليها السلام) تحدّثن نساء قريش و غيرهنّ و عيّرنها،
[١] البحار: ٤٣/ ١٤٩- ١٥١ ح ٦، عن الروضة و الفضائل، و العوالم: ١١/ ٣٧٥ و ٣٧٦.
[٢] الروضة الندبة: روى حديثا في زواج فاطمة (عليها السلام)، و فيه:
زوّجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله بنته فاطمة الزهراء (عليها السلام) بأمر خالق الأرض و السماء. [العوالم: ١١/ ٣٥٤ و ٣٥٥].
[٣] العوالم: ١١/ ٣٧٨.