الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢١٣ - ٣٥- يحلّ للنبيّ صلّى اللّه عليه و اله و لعليّ
قال: عن أبي ذر، قال:
لمّا كان أوّل يوم في البيعة لعثمان اجتمع المهاجرون و الأنصار في المسجد، و جاء عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، فأنشأ يقول:
إنّ أحقّ ما ابتدأ به المبتدون، و نطق به الناطقون، و تفوه به القائلون، حمد اللّه و الثناء عليه بما هو أهله، و الصلاة على النبيّ محمّد صلّى اللّه عليه و اله، فقال:
الحمد للّه المتفرّد بدوام البقاء- و ساق (عليه السلام) الخطبة- .. إلى أن قال: أتعلمون أن أحدا كان يدخل المسجد جنبا غيري؟
قالوا: اللهمّ لا، الحديث. [١]
١٨٣٧/ ٩- كنز العمّال أيضا: (٦/ ١٥٩) قال: لا ينبغي لأحد أن يجنب في هذا المسجد إلّا أنا أو عليّ.
قال: رواه الطبراني عن امّ سلمة. [١]
١٨٣٨/ ١٠- الهيثمي في مجمعه: (٩/ ١١٥) قال: عن خارجة بن سعد، عن أبيه سعد، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله لعليّ (عليه السلام):
لا يحلّ لأحد أن يجنب في هذا المسجد غيري و غيرك.
قال: رواه البزّاز.
(أقول:) و ذكره ابن حجر أيضا في صواعقه: (ص ٧٣)، و قال أيضا:
أخرجه البزّاز. [١]
و قد تقدّم في الباب السابق قول ابن عبّاس: فيدخل المسجد- يعني عليّا (عليه السلام)- جنبا و هو طريقه ليس له طريق غيره، و قول جابر بن سمرة في آخر الباب: و ربّما مرّ و هو جنب- يعني به عليّا (عليه السلام)-.
١٨٣٩/ ١١- فتح الباري في شرح البخاري: (٨/ ١٦)، قال: أخرج إسماعيل
[١] فضائل الخمسة: ٢/ ١٥٦ و ١٥٧.