الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٩١ - ١- إنّ فاطمة
قالت: أمّا الان، فنعم [.. إلى أن قال:] ثمّ ناجاني في المرّة الاخرى فأخبرني إنّي أوّل أهله لحوقا به، و قال: إنّك سيّدة نساء أهل الجنّة.
قال: أخرجه ابن عساكر.
١٦١٥/ ١١٤- مستدرك الصحيحين: (٣/ ١٨٥) روى بسنده عن عائشة، قالت لفاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: ألا أبشّرك إنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول:
سيّدات نساء أهل الجنة أربع: مريم بنت عمران، و فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، و خديجة بنت خويلد، و آسية. [١]
أقول: بشّرها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، فلا حاجة إلى تبشير عائشة ذلك، لأنّ تبشيرها لها مع تبشير رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله ذلك من قبيل توضيح الواضح و تحصيل الحاصل.
١٦١٦/ ١١٥- كنز العمّال: (٧/ ١١١)، قال: عن عليّ (عليه السلام):
أنّ النبي صلّى اللّه عليه و اله قال لفاطمة سلام اللّه عليها: ألا ترضين أن تكوني سيّدة نساء أهل الجنّة، و ابنيك سيّدا شباب أهل الجنّة؟
قال: أخرجه البزاز.
١٦١٧/ ١١٦- كنز العمّال أيضا: (٦/ ١٥٣) و لفظه:
أما ترضين إنّي زوّجتك أوّل المسلمين إسلاما، و أعلمهم علما، فإنّك سيّدة نساء امّتي كما سادت مريم قومها، أما ترضين؟
يا فاطمة! إنّ اللّه اطلّع على أهل الأرض فاختار منهم رجلين، فجعل أحدهما أبوك، و الآخر بعلك.
قال: أخرجه الحاكم و الطبراني و الخطيب.
١٦١٨/ ١١٧- ذخائر العقبى: ص ٤٤، قال: و عن ابن عبّاس، عن النبي صلّى اللّه عليه و اله قال:
[١] فضائل الخمسة: ٣/ ١٣٧- ١٤٢.