الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٦٨ - ٤١- إنّ الجنّة حرام على من ظلم أهل بيت النبيّ صلّى اللّه عليه و اله فاطمة
رجال العلم و القلم، و إلى مؤونة و وسائل.
و أمّا أنا الفقير إلى اللّه، و قليل البضاعة من العلم و الفهم مع قلّة التوفيق، و عدم الوسائل و عدم فراغة البال؛ عاجز من أداء هذه المهمّة، و لا أستطيع إنجازها من جميع الجهات الماديّة و المعنويّة و الامور الاخرى على جمع الروايات الّتي ذكرت فيها فاطمة الزهراء سلام اللّه عليها و على أبيها و بعلها و بنيها.
و ما إقدامي إلّا من باب التوسّل بها، و لأتقرّب بها إلى اللّه بتمنّي شفاعتها و عنايتها، و لأن جعله ذخرا ليوم فاقتي يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَ لا بَنُونَ [١].
و أقول: يا فاطمة الزهراء! هذه بضاعتنا وَ جِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَ تَصَدَّقْ عَلَيْنا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ. [٢]
يا فاطمة الزهراء! يا امّ الأئمّة! اشفعي لي عند اللّه تبارك و تعالى ممّا أخافه و أحذره في النجاة من الغمّ و الهمّ و الحزن و الكرب في الدنيا و العذاب في الآخرة.
[١] الشعراء: ٨٨.
[٢] يوسف: ٨٨.