الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٥ - ١- إنّ فاطمة
فقال: ألا ترضين أنّي زوّجتك أقدم امّتي سلما، و أحلمهم حلما، و أكثرهم علما؟ أما ترضين أن تكوني سيّدة نساء أهل الجنّة إلّا ما جعل اللّه لمريم بنت عمران، و إنّ ابنيك سيّدا شباب أهل الجنّة؟
أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضّل، عن ابن عقدة (مثله).
قال العلّامة المجلسي رضى اللّه عنه: بيان: الاستثناء في قوله صلّى اللّه عليه و اله: «إلّا ما جعل اللّه لمريم» موافق لروايات العامّة، و سيأتي أخبار متواترة أنّها (عليها السلام) سيّدة نساء العالمين من الأوّلين و الآخرين ... [١]
١٥٢٥/ ٢٤- عمر بن محمّد الصيرفي، عن محمّد بن إدريس، عن الحسن بن عطيّة، عن إسرائيل بن ميسرة، عن المنهال، عن زرّ بن حبيش، عن حذيفة، قال:
قال لي النبيّ صلّى اللّه عليه و اله: أمّا رأيت الشخص الّذي اعترض لي؟
قلت: بلى يا رسول اللّه!
قال: ذاك ملك لم يهبط قطّ إلى الأرض قبل الساعة، استأذن اللّه عزّ و جلّ في السلام على عليّ (عليه السلام)، فأذن له فسلّم عليه، و بشّرني أنّ الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنّة، و أنّ فاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة. [٢]
١٥٢٦/ ٢٥- تفسير المنسوب إلى الامام العسكري (عليه السلام): قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
ما سوّى اللّه قطّ إمرأة برجل إلّا ما كان من تسوية اللّه فاطمة بعليّ (عليهما السلام) و إلحاقها، و هي امرأة بأفضل رجال العالمين. [٣]
و كذلك ما كان من الحسن و الحسين (عليهما السلام) و إلحاق اللّه إيّاهما بالأفضلين الأكرمين لمّا أدخلهم في المباهلة.
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: فألحق اللّه فاطمة بمحمّد و عليّ في الشهادة و ألحق
[١] البحار: ٣٧/ ٤٠ ح ١٣.
[٢] البحار: ٣٧/ ٤٨ ح ٢٦، عن أمالي المفيد.
[٣] في المصدر: و إلحاقها به، و هي امرأة و أفضل نساء العالمين. (هامش البحار).