الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٢٨ - ٣٧- إنّ اللّه تعالى يغضب لغضب فاطمة
قال: و ما هو؟
قال: حدّثت أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قال لفاطمة (عليها السلام): إنّ اللّه ليغضب لغضبك، و يرضى لرضاك.
قال: فقال (عليه السلام): نعم؛ إنّ اللّه ليغضب فيما تروون لعبده المؤمن، و يرضى لرضاه؟
فقال: نعم.
فقال (عليه السلام): فما تنكرون أن تكون ابنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله مؤمنة يرضى اللّه لرضاها، و يغضب لغضبها.
قال: صدقت، اللّه أعلم حيث يجعل رسالته. [١]
١٨٦٨/ ٤- يحيى بن زيد بن العبّاس، عن عمّه عليّ بن العبّاس، عن عليّ بن المنذر، عن عبد اللّه بن سالم، عن حسين بن زيد، عن عليّ بن عمر بن عليّ، عن الصادق جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن عليّ بن الحسين، عن الحسين بن عليّ، عن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام)، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله أنّه قال:
يا فاطمة! إنّ اللّه تبارك و تعالى ليغضب لغضبك، و يرضى لرضاك.
قال: فجاء صندل، فقال لجعفر بن محمّد (عليهما السلام): يا أبا عبد اللّه! إنّ هؤلاء الشباب يجيئونا عنك بأحاديث منكرة.
فقال له جعفر (عليه السلام): و ما ذاك يا صندل؟
قال: جاؤونا عنك أنّك حدّثتهم: إنّ اللّه ليغضب لغضب فاطمة و يرضى لرضاها.
قال: فقال جعفر (عليه السلام): يا صندل! ألستم رويتم فيما تروون: أنّ اللّه تبارك و تعالى ليغضب لغضب عبده المؤمن و يرضى لرضاه؟
[١] البحار: ٤٣/ ٢٠ ح ٨، عن الاحتجاج، العوالم: ١١/ ١٢٠.