العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٤٤٧ - عبيد اللّه بن سعيد بن حاتم بن أحمد الوائلى البكرى الحافظ، أبو نصر السجزى
و قال أيضا فى الأوليات: و أول من دق الأرحاء، و منع الناس الطحن بمكة: عبيد اللّه ابن الحسن سنة غلاء السعر. انتهى.
[١٦٧٩]- عبيد اللّه بن أبى زياد القداح، أبو الحصين المكى:
روى عن: أبى الطفيل، و مجاهد، سعيد بن جبير، و عبد اللّه بن عبيد بن عمير، و شهر ابن حوشب، و القاسم، و جماعة.
روى عنه: أبو حنيفة، و أبو عاصم، و الثورى، و يحيى بن سعيد، و وكيع، و عيسى بن يونس، و غيرهم. روى له: أبو داود، و الترمذى، و ابن ماجة.
قال أحمد: ليس به بأس، و قال مرة: صالح. و قال ابن معين: ضعيف، و قال مرة: لا بأس به. و قال: ليس بشىء. ليس بينه و بين سعيد القداح نسب.
و قال أبو حاتم: ليس بالقوى. و قال أبو الشيخ: مات سنة خمسين و مائة.
[١٦٨٠]- عبيد اللّه بن سعيد بن حاتم بن أحمد الوائلى البكرى الحافظ، أبو نصر السجزى:
نزيل مكة، حدث عن أبى أحمد الحاكم، و أبى عمر بن مهدى، و أبى عبد الرحمن السلمى، و أحمد بن فراس العبقسى، و حمزة بن عبد العزيز المهلبى- و من طريقه عنه، روينا المسلسل بالأولية- و جماعة من هذه الطبقة. و له رحلة إلى الشام، و مصر، و خراسان، و الحجاز.
و حدث عنه: أبو إسحاق الحبال، و أبو معشر الطبرى، و سهل بن بشر الإسفرائينى، و جماعة. و له كتاب «الإبانة الكبرى فى مسألة القرآن» دال على إمامته و بصره بالرجال و الطرق، و كان مع ذلك زاهدا. فقد ذكر أبو إسحاق الحبال: أنه كان عنده يوما فى بيته، فدق الباب، ففتح أبو إسحاق، فدخلت امرأة فأخرجت كيسا فيه ألف فوضعته بين يدى أبى نصر، و قالت: أنفقها فيما ترى. فقال: ما المقصود؟ قالت: تزوجنى، و لا حاجة لى فى الزواج، و لكن لأخدمك، فأمرها بأخذ الكيس و أن تنصرف. فلما انصرفت، قال: خرجت من سجستان بنية طلب العلم، و متى تزوجت، سقط عنى هذا
[١٦٧٩]- انظر ترجمته فى: (الجرح و التعديل ٥/ ٣١٥).
[١٦٨٠]- انظر ترجمته فى: (الأنساب المتفقة ١٦٤، معجم البلدان ٥/ ٣٥٦، الاستدراك لابن نقطة ١/ ٢٥٣، اللباب ٣/ ٣٥٢، تذكرة الحفاظ ٣/ ١١١٨- ١١٢٠، المشتبه ١/ ٣٥٤، العبر ٣/ ٢٠٦، ٢٠٧، دول الإسلام ١/ ٢٦٢، الجواهر المضية ٢/ ٤٩٥، تبصير المنتبه ٢/ ٧٢٧، تاج التراجم ٢٩، طبقات الحفاظ ٤٢٩، كشف الظنون ١/ ٢، شذرات الذهب ٣/ ٢٧١، ٢٧٢، هدية العارفين ١/ ٦٤٨، الرسالة المستطرفة ٣٠، سير أعلام النبلاء ١٧/ ٦٥٤).