العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٤٤٦ - ١٦٧٨- عبيد اللّه بن الحسين بن عبيد اللّه بن العباس بن علىّ بن أبى طالب
[١٦٧٦]- عبيد اللّه بن الحارث بن نوفل:
هكذا ذكره الذهبى. و قال النسائى: إسناده واه، و قال: عم ببة. و ما ذكره من كونه عم ببة، فيه نظر؛ لأن ببة هو عبد اللّه بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمى. و مقتضى ذلك، أن يكون المذكور عبيد اللّه بن نوفل، و لعله أخو ببة، فتصحف بعمه.
و ذكره الكاشغرى كالذهبى، و قال: له رواية، و لم يذكره ابن عبد البر، و لا ابن قدامة.
١٦٧٧- عبيد اللّه بن الحسن بن عبيد اللّه بن العباس بن علىّ بن أبى طالب:
أمير الحرمين، ذكر ابن جرير: أن المأمون ولاه الحرمين فى سنة أربع و مائتين، و حج بالناس فيها، و فى سنة خمس و مائتين، و سنة ست و مائتين.
و ذكر العتيقى فى أمراء الموسم ما يوافق ذلك؛ لأنه قال: و حج بالناس سنة أربع و مائتين، و سنة خمس، و سنة ست و مائتين.
١٦٧٨- عبيد اللّه بن الحسين بن عبيد اللّه بن العباس بن علىّ بن أبى طالب:
و هو أمير الحرمين للمأمون. انتهى. و ذكر الأزرقى أنه كان على مكة، لما جاءها السيل الذى بلغ الحجر الأسود، و ذهب بناس كثير، و هدم دورا كثيرة مشرفة على الوادى، و ذلك فى شوال سنة ثمان و مائتين. فاستفدنا من هذا، ولايته فى هذه السنة.
و ذكر الزبير شيئا من خبره، فقال: كان طاهر بن الحسين استعمله على وفد أهل المدينة، فى الذين وفدهم العباس بن موسى بن عيسى إلى المأمون بخراسان، فزاده فيهم طاهر بن الحسين، و استعمله عليهم. فلما شخص المأمون إلى بغداد، ولاه المدينة و مكة و عك و قضاءهن. فكان عليها سنين، ثم عزله عنها. فقدم عليه بغداد، فمات بها فى زمن أمير المؤمنين المأمون. انتهى.
و ذكر الفاكهى أمرا فعله عبيد اللّه هذا فى ولايته بمكة، ما سبق إليه؛ لأن الفاكهى قال فى الأوليات بمكة: و أول من فرغ الطواف للنساء بعد العصر، يطفن وحدهن لا يخالطهن الرجال فيه: عبيد اللّه بن حسن الطالبى، ثم عمل ذلك إبراهيم بن محمد فى إمارته. أخبرنى بذلك من فعل عبيد اللّه بن الحسين: أبو هاشم بن أبى سعيد بن محرز.
انتهى.
[١٦٧٦]- انظر ترجمته فى: (الإصابة ٤/ ٣٩٤).