العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٤٣٧ - عبد اللّه بن ميمون بن داود المخزومى، المعروف بالقداح المكى، و قيل المدنى
الترمذى و غير ذلك. و حدث بالسباعيات و الثمانيات، سمعها منه الآقشهرى، و غيره من شيوخنا. و قرأ القرآن بالروايات على العفيف الدلاصى.
ذكره البرزالى فى تاريخه، نقلا عن العفيف المطرى، قال: كان يحفظ الموطأ، و كان مقرئا صالحا، زاهدا عفيفا. قدم الحجاز قبل التسعين و ستمائة، و أقام بمكة أكثر من المدينة، إلى أن توفى ليلة الجمعة الثالث من شهر ربيع الأول، سنة أربع و ثلاثين و سبعمائة، و كان كثير الأمراض، و من عباد اللّه الصالحين. انتهى.
و يومن: بياء مثناة من تحت، و واو و ميم و نون.
[١٦٤٨]- عبد اللّه بن المؤمل المخزومى العابدى المكى:
قاضى مكة، سمع أباه، و أبا الزبير، و عبد اللّه بن أبى مليكة، و عكرمة، و عمرو بن معتب، و غيرهم.
روى عنه: أبو عاصم النبيل، و معن بن عيسى، و سعيد بن سالم القداح، و الشافعى، و جماعة، روى له الترمذى، و ابن ماجة.
قال أحمد: كان قاضيا بمكة، و ليس بذاك. و قال ابن معين: صالح الحديث. و قال مرة:
ضعيف. و قال أبو حاتم: ليس بالقوى. ذكره ابن حبان فى الثقات.
قال محمد بن سعد: مات بمكة سنة الحسين بفخ [١]، أو بعدها بسنة. و الحسين المشار إليه، هو الحسين بن علىّ بن حسن بن حسن بن الحسن بن علىّ بن أبى طالب، خرج بالمدينة، و سار إلى مكة، فقتل بها فى نحو مائة نفس، فى سنة تسع و ستين و مائة. و قد قدمنا ذكره فى بابه.
[١٦٤٩]- عبد اللّه بن ميمون بن داود المخزومى، المعروف بالقداح المكى، و قيل المدنى:
روى عن جعفر بن محمد الصادق، و يحيى بن سعيد الأنصارى، و عبد العزيز بن أبى داود، و غيرهم.
[١٦٤٨]- انظر ترجمته فى: (الجرح و التعديل ٥/ ١٧٥).
[١] فخ: بالخاء المعجمة من فوق، من فجاج مكة، بينه و بين مكة ثلاثة أميال، و قيل: ستة أميال، و فخ كانت وقعة الحسين و عقبه. انظر: الروض المعطار ٤٣٦، ٤٣٧.
[١٦٤٩]- انظر ترجمته فى: (التاريخ الكبير ٥/ ٢٠٦، الضعفاء و المتروكين ٦٤، الضعفاء للعقيلى ٢٢٢، الجرح و التعديل ٥/ ١٧٢، كتاب المجروحين و الضعفاء ٢/ ٢١، تهذيب الكمال ٢٤٧، تهذيب التهذيب ٢/ ١٩١، ميزان الاعتدال ٢/ ٥١٢، الكاشف ٢/ ١٣٦، خلاصة تهذيب الكمال ٢١٦، سير أعلام النبلاء ٩/ ٣٢٠).