العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٤٠٤ - ١٦٠٨- عبد اللّه بن كيسان المدنى، أبو عمرو، مولى أسماء بنت الصديق
قال: كان عبد اللّه عطارا. قال الذهبى: و هذا هو الحق، لا يبطله اشتراك الأنساب.
قال: و بلغنا أنه كان فصيحا بليغا مفوها، أبيض اللحية، طويلا جسيما، أسمر أشهل العينين، يخضب بالحناء، عليه سكينة. و قال: انتهت إليه الإمامة بمكة فى تجويد الأداء، و عاش خمسا و تسعين سنة. لخصت هذه الترجمة من طبقات القراء للذهبى.
[١٦٠٧]- عبد اللّه بن كثير بن المطلب بن أبى وداعة، السهمى، المكى:
هكذا نسبه غير واحد، و قال البخارى فى تاريخه: عبد اللّه بن كثير بن المطلب، من بنى عبد الدار القرشى المكى. سمع من مجاهد. و عنه: ابن جريج.
قال الذهبى: و هم البخارى، بل الذى اسمه هكذا و اسم جده المطلب، هو: سهمى، و هو أخو كثير بن كثير، و هو الذى روى عن محمد بن قيس بن مخرمة و غيره.
و قال أيضا فى طبقات القراء، فى ترجمة عبد اللّه بن كثير المقرى: قال أبو على الغسانى فى كتاب «تقييد المهمل» و ذكر حديث السلف، يرويه ابن أبى نجيح، عن عبد اللّه بن كثير، عن أبى المنهال عبد الرحمن، عن ابن عباس.
و قال: قال أبو الحسن القابسى و غيره: هو ابن كثير المقرى. قال: و هذا ليس بصحيح، بل هو عبد اللّه بن كثير بن المطلب بن أبى وداعة السهمى. كذا نسبه أبو نصر الكلاباذى. و هو أخو كثير بن كثير، ليس له فى الصحيح سوى هذا فى السلم، و لمسلم فى الجنائز، من رواية ابن جريج عن عبد اللّه بن كثير بن المطلب، يعنى:
السهمى. فذكر البخارى، أن هذا توفى سنة عشرين و مائة، فحول ابن مجاهد فى سبعته هذه الوفاة، فجعلها لابن كثير القارئ.
و قال الذهبى فى التذهيب: له حديث مختلف فى إسناده، رواه ابن وهب، عن ابن جريج عنه، عن محمد بن قيس بن مخرمة، عن عائشة، فى استغفار النبى (صلى اللّه عليه و سلم) لأهل البقيع.
و أخرجه النسائى أيضا من حديث حجاج بن محمد، عن ابن جريج، فقال: عن عبد اللّه بن أبى مليكة، عن محمد بن قيس. قال النسائى: و حجاج أثبت.
و ذكره ابن حبان فى الثقات.
١٦٠٨- عبد اللّه بن كيسان المدنى، أبو عمرو، مولى أسماء بنت الصديق:
سمع مولاته أسماء، و ابن عمر، روى عنه: ختنه عطاء بن أبى رباح، و عمرو بن دينار،
[١٦٠٧]- انظر ترجمته فى: (تاريخ البخارى الكبير ترجمة ٥٦٧، تاريخ الصغير، ١/ ٣٠٤، ٣٠٥، الجرح و التعديل ترجمة ٦٧٣، ثقات ابن حبان ٧/ ٥٣، الكاشف ترجمة ٢٩٥٧، ميزان الاعتدال ترجمة ٤٥٢، تهذيب التهذيب ٢/ ١٧٥، التقريب ١/ ٤٤٢).