العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٢٦٢ - ١٣٧٧- شعيب بن يحيى بن أحمد بن محفوظ بن عطية التميمى القيروانى الإسكندرى
وثقه ابن معين و أبو حاتم. قال محمد بن سعد: كان من أبناء خراسان من أهل بغداد، فتحول إلى المدائن، فنزلها و اعتزل بها، و كان له فضل، ثم خرج إلى مكة فنزلها إلى أن توفى بها.
قال صاحب الكمال: قال محمد بن المثنى: مات سنة تسع و تسعين و مائة.
و ذكر الذهبى فى العبر، أنه توفى سنة سبع و تسعين، و حكى ذلك فى التهذيب عن محمد بن المثنى و غيره، و هذا مخالف لما رواه عنه صاحب الكمال، إلا أن يكون الناسخ صحف سبعا بتسع.
قال الذهبى: قال محمد بن عيسى بن حبان: مات سنة ست و تسعين و مائة، و ذكر الذهبى أنه قرأ القرآن على حمزة الزيات و صحبه، و قال: أحد الزهاد الأعلام و عباد الإسلام، نزل مكة مدة.
١٣٧٧- شعيب بن يحيى بن أحمد بن محفوظ بن عطية التميمى القيروانى الإسكندرى:
نزيل مكة. يكنى أبا مدين بن أبى الحسن، و يعرف بالزعفرانى التاجر. ولد فى يوم السبت سادس عشر شوال، سنة خمس و ستين و خمسمائة بالإسكندرية، و سمع بها من الحافظ أبى طاهر السلفى: الأربعين الثقفية، و الأربعين البلدانية له، و حدث بهما.
سمع منه جماعة من الأعيان، منهم: ابن الحاجب الأمينى، و ذكره فى معجمه و مات قبله، و قال: شيخ بشوش الوجه كيس الأخلاق.
و ذكره الرشيد العطار، و قال بعد أن خرج عنه حديثا فى مشيخته: شيخنا أبو مدين هذا، من أهل الإسكندرية، من أعيان التجار ذوى اليسار، ثم قال: كان معروفا بالبر و الصدقة، و له وقف بالإسكندرية، وقفه على الفقراء، و جاور بمكة سنين فى آخر عمره، إلى أن توفى بها، و ذكر أنه توفى فى آخر سنة خمس و أربعين و ستمائة. انتهى.
و نقلت من حجر قبره بالمعلاة، و هو بقرب قبر ابن مطرف، أنه توفى يوم السبت الثالث و العشرين من ذى القعدة سنة خمس و أربعين، و كذا أرخ وفاته الدمياطى فى معجمه، إلا أنه قال: لسبع بقين من ذى القعدة، و قد سمع منه بالحرمين.
و نقلت من خط الشريف أبى القاسم الحسينى فى وفياته: أنه توفى فى ليلة ثالث
- حدثنى أبو سعيد الخدرى أن النبى (صلى اللّه عليه و سلم) نهى أن يخلط بسرا بتمر أو زبيبا بتمر أو زبيبا ببسر و قال: من شرب منكم فليشرب كل واحد منه فردا. قال أبو عبد الرحمن: أبو المتوكل اسمه على بن داود.