تفسير نمونه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ١٣٨
٤٢ وَ إِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَ عادٌ وَ ثَمُودُ
٤٣ وَ قَوْمُ إِبْراهِيمَ وَ قَوْمُ لُوطٍ
٤٤ وَ أَصْحابُ مَدْيَنَ وَ كُذِّبَ مُوسى فَأَمْلَيْتُ لِلْكافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ
٤٥ فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها وَ هِيَ ظالِمَةٌ فَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها وَ بِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَ قَصْرٍ مَشِيدٍ
ترجمه:
٤٢- اگر تو را تكذيب كنند، (امر تازهاى نيست؛) پيش از آنها قوم نوح و عاد و ثمود (پيامبرانشان را) تكذيب كردند.
٤٣- و همچنين قوم ابراهيم و قوم لوط.
٤٤- و اصحاب مدين (قوم شعيب)؛ و نيز موسى (از سوى فرعونيان) تكذيب شد؛ اما من به كافران مهلت دادم، سپس آنها را مجازات كردم. ديدى چگونه (عمل آنها را) انكار نمودم؟!
٤٥- چه بسيار شهرها و آبادىهائى كه آنها را نابود و هلاك كرديم در حالى كه (مردمش) ستمگر بودند، به گونهاى كه بر سقفهاى خود فرو ريخت! و چه بسيار چاه پر آب كه بى صاحب ماند؛ و چه بسيار قصرهاى محكم و مرتفع!