شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٧٠ - باب فضل الحجّ و العمرة و ثوابهما
قال الجوهري:[١] «ثاب الحوض ثوباً: امتلأ أو قارب، و أثبته و مثاب البئر: مقام الساقي أو وسطها، و مثابتها: مبلغ جموم مائها، و ما أشرف من الحجارة حولها».
قوله في خبر سعيد السمّان: (فيعطي قسماً) إلخ. [ح ٢٣/ ٦٨٨٥]
القسم بالكسر: الحظّ و النصيب من الخير.[٢] و الجدّ الاجتهاد في الأمر، تقول: جدَّ في الأمر يَجِدّ و يجُدّ.[٣] قوله في حسنة أبي حمزة (في حجّة الوداع). [ح ٢٤/ ٦٨٨٦]
قال طاب ثراه: سمّيت بذلك الاسم لأنّه صلى الله عليه و آله وادع كعبة، أو وادع الناس فيها و لم يحجّ بعد الهجرة غيرها و كانت سنة عشرة.[٤] قوله في خبر ابن الطيّار: (حججٌ تَترى و عمر تسعى يدفعن غيلة الفقر و ميتة السوء). [ح ٣٦/ ٦٨٩٨]
قال الجوهري:[٥] جاءوا تترى و يُنوّن، و أصلها وترى متواترين. انتهى.
و قيل:
فيها لغتان تنوّن و لا تنوّن مثل عَلقى، فمن ترك صرفها في المعرفة جعل ألفها ألف التأنيث و من نوّنها جعل ألفها ملحقة، و أصلها و ترى من الوتر و هو الفرد، قال تعالى: «ثُمَّ أَرْسَلْنا رُسُلَنا تَتْرا»[٦].[٧]
و الظاهر أنّ تسعى تمييز لعدد الحجج و العمر جميعاً.
[١]. كذا بالأصل، و لم أعثر على كلام الجوهري في صحاح اللغة، و هذه العبارات بعينها موجودة في القاموس المحيط، ج ١، ص ٤٢.