شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤١١ - باب ورود تبّع البيت و أصحاب الفيل و حفر عبد المطّلب زمزم و هدم قريش الكعبة و بنائهم إيّاها و هدم الحجّاج لها و بنائه إيّاها
حرب ابن الزبير،[١] و هدم السيل في عصرنا هذا.
و نقلت العامّة هدماً آخر بعد هدم قريش و قبل هدم الحجّاج، نسبوه إلى ابن الزبير.[٢]
قوله في حديث إسماعيل بن جابر[٣]: (حتّى لقى الفيل على طرف الحرم).
[ح ٢/ ٦٧٦٠]
قال طاب ثراه:
هو فيل الأثرم الحبشي، و قد أشار إلى هذه القصّة أبو عبد اللّه الآبي أيضاً، قال: فلمّا استقبل الفيل مكّة وقف و ثبت، فاحتالوا عليه بكلّ حيلة، فلم يقدروا عليه، فلم يزالوا كذلك حتّى أتاهم اللَّه بالطير.[٤]
قوله في خبر عليّ بن إبراهيم: (و قال بعضهم: كساء طاروني) إلخ. [ح ٤/ ٦٧٦٢]
الطُّرن بالضم: الخزّ، و الطاروني: ضربٌ منه.[٥] و السقف: عماد البيت، و الجمع سقوف.[٦] و الشريعة: مشرعة الماء، و هو مورد الشاربة.[٧] و بطحه على وجهه: ألقاه فانبطح.[٨] و الوَصَد محرّكة: النسج، و الوصّاد: النسّاج.[٩] قوله في مرفوعة عليّ بن إبراهيم: (كان في الكعبة غزالان). [ح ٦/ ٦٧٦٤]
قال طاب ثراه:
قيل: أهدى ساسان أو سابور من ملوك الفرس غزالين من ذهب و خمسة أسياف إلى الكعبة، و كانت فيها في زمن تولية جُرهم الحرم بعد إسماعيل عليه السلام، فلمّا أحدثوا فيه
[١]. انظر: الكافي، ح ٨ من هذا الباب؛ تاريخ خليفة بن خيّاط، ص ٢٠٨، حوادث سنة خمس و سبعين؛ تاريخ اليعقوبى، ج ٢، ص ٢٧٢؛ تاريخ الطبري، ج ٥، ص ٣٥، حوادث سنة أربع و سبعين؛ الروض الأنف، ج ١، ص ٢٢١.