شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٩٣ - باب بدو البيت و الطواف
قوله في خبر عمران بن عطية: (و ما الشَّرحب أصلحك اللَّه؟ قال: الطويل) [ح ١/ ٦٧٠٩] و هو قد جاء بالجيم المعجمة و بالهاء المهملة.[١] قوله: (فقال ممّن يسكن بيت المقدس). [ح ١/ ٦٧٠٩]
حكي طاب ثراه عن المازري أنّه قال: المقدس إمّا بفتح الميم و سكون القاف هو مصدر كالمرجع أو مكان، أي بيت المكان الذي فيه التقدّس، أي الطهارة من الأصنام أو الذنوب، و إمّا بضمّ الميم و تشديد الدال؛ أي البيت المطهّر من الأصنام أو من الخبائث.[٢] قوله: (أن يجعل له بيتاً في السماء السادسة يسمّى الضّراح) [ح ١/ ٦٧٠٩] بالضاد المعجمة و الراء و الحاء المهملتين.
و في الصحاح: الضراح- كغراب-: البيت المعمور في السماء الرابعة.[٣] و يدلّ الخبر على أنّه في السماء السادسة، و قد اشتهر الأوّل بين أهل العلم.
و في شرح الفقيه: فيمكن أن يكون سادسة إذا حسب من التاسع الذي هو العرش[٤].
و قال طاب ثراه: و في روايات العامّة أنّه في السماء السابعة، ذكر ابن سنجر[٥] من حديث أبي هريرة قال: في السماء السابعة بيت يُقال له: المعمور بحيال الكعبة، و في السماء السابعة[٦]: بحرٌ يقال له: الحياة، يدخله جبرئيل كلّ يوم، فينغمس انغماسة، ثمّ
[١]. كذا ورد في كتب اللغة بالجيم. انظر: العين، ج ٦، ص ١٩٩؛ صحاح اللغة، ج ١، ص ١٥٤( شرجب)؛ النهاية، ج ٢، ص ٤٥٦؛ القاموس المحيط، ج ١، ص ٨٧.