المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٥٧ - ما يتعلق بالدعاء في القنوت
و كذا البسملة، حيث ورد في خبر عليّ بن محمد بن سليمان في حديثٍ: «و قُل ثلاث مرّات بسم اللّه الرحمن الرحيم».(١)
كما لا ينافي مع ما يدلّ على أنّ أدناه خمس تسبيحات كخبر أبي بصير، قال: «سألت أبا عبداللّه ٧ عن أدنى القنوت؟ فقال: خمس تسبيحات»(٢)، لامكان أن يكون ذلك بلحاظ مراتب الفضيلة.
كما لا اختصاص ذلك بخصوص حال الاستعجال، بل يجوز في حال الاختيار أيضاً، و ذكره لعلّه كان لأجل كون الغالب كذلك لمن كان له أُنسٌ بالدعاء، و اليه يشير الطباطبائى في منظومته، حيث قال:
سبّح ثلاثاً أو ثلاثاً بسمل
فمثله وظيفة المستعجل
فإذاً، الأقوى عندنا استحبابه في مطلق الذكر كمّاً و كيفاً في جميع الحالات، و لا توقيت فيه.
ما يتعلّق بالدّعاء في القنوت
يتضمّن الدعاء في القنوت أموراً لا بأس بالاشارة اليها لأنّ ذكرها لا تخلو من فائدة:
الأمر الأوّل: من جملة المندوبات في دعاء القنوت تطويله، كما ورد في «الفقيه» عن رسول اللّه صلىاللهعليهوآله : «أطولكم قنوتاً في الوتر في دار الدنيا أطولكم راحةً يوم القيامة في الموقف».(٣)
![]()
(١) الوسائل: ج ٤، الباب ٢ من أبواب القنوت، الحديث ٣.
(٢) الوسائل: ج ٤، الباب ٦ من أبواب القنوت، الحديث ١.
(٣) الوسائل: ج ٤، الباب ٢٢ من أبواب القنوت، الحديث ١.