العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٦٤ - فأرة المسک
کالثألول[١] والبثور، وکالجلدة الّتی تنفصل[٢] من الشفة[٣]، أو من بدن الأجرب عند الحکّ ونحو ذلک[٤].
(مسألة ٢): فأرة[٥] المسک المبانة من الحیّ[٦] طاهرة علی الأقوی[٧]، وإن کان
وغیره. (مفتی الشیعة).
* الّتی زالت عنها الحیاة وتنفصل بسهولة. (السیستانی).
[١] الأحوط الاجتناب عنه بعد انفصاله. (عبدالهادی الشیرازی).
[٢] من غیر وجع. (صدر الدین الصدر).
[٣] یعنی إذا کان انفصالها بسهولة، وأمّا إذا کان مع المشقّة وحصول الألم والوجع، فالأحوط الاجتناب. (الاصطهباناتی).
* سواء کان انفصالها مع سهولة وبلا ألم، أو لا لعدم صدق الجزء المبان منه. (مفتی الشیعة).
[٤] ممّا لا یصدق علیه اسم القطعة المبانة عرفاً. (آل یاسین).
[٥] هی جلدة یجتمع فیها الدم قریباً من سرّة الظبیة الختائیّة [أ]، وقد تعرض للموضع حکّة تسقط بسببها تلک الجلدة مع ما فیهما من الدم، وقد تؤخذ هی من الغزال الغیر الحیّ المذکّی، وقد تؤخذ منه حال کونه میتة، وفی کون تلک الجلدة ممّا تحلّه الحیاة أو ممّا لا تحلّه کلام فی محلّه. (المرعشی).
[٦] ولو بعلاج بعد صیرورتها معدَّة للانفصال بزوال الحیاة عنها. (السیستانی).
[٧] فیما إذا زالت عنها الحیاة قبل الانفصال، وإلاّ ففیه إشکال. (الإصفهانی).
* إذا زالت حیاتها قبل انفصالها، وإلاّ ففیه إشکال. (الاصطهباناتی).
* إذا انفصلت عنه بنفسها لبلوغها الحدّ الّذی تنفصل عنده، وأمّا المقطوعة منه
[أ] کذا فی الأصل، والظاهر(الختانیة)