العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٦٩ - فروع التطهِیر بالماء
فی العصر الفوریّة[١] بعد صبّ الماء علی الشیء المتنجّس.
(مسألة ٢٩): الغسلة المزیلة للعین بحیث لا یبقی بعدها شیء منها تعدّ من الغسلات[٢] فیما یعتبر فیه التعدّد فتحسب
[١] علی الأحوط، وإلاّ فالأقرب عدم اعتبارها. (الجواهری).
* الظاهر عدم الاعتبار أیضاً إذا لم ینقص ولم یجفّ الماء المنصبّ علیه. (الفیروزآبادی).
* علی الأحوط. (الحکیم، الشاهرودی، زین الدین، حسن القمّی).
* الأقوی جواز التأخیر ما لم تجفّ الغسالة فی الشیء المتنجّس. (المیلانی).
* العرفیّة، والأقرب اعتبارها لو جعل العصر جزءاً من مفهوم الغسل ومقوّماً له، وأمّا لو جعل مقدّمة لانفصال الغسالة ـ کما هو الحقّ ـ فاللازم التفصیل بین صورتی جفاف الغسالة فی المحلّ بسرعة لحرارة الهواء ونحوها فیعتبر الفوریّة، وبین ما لم یستلزم التأخیر الجفاف فلا. (المرعشی).
* الفوریّة العرفیّة. (الشریعتمداری).
* العرفیّة علی الأحوط، بل لا تخلو من قوّة. (الفانی).
* الظاهر عدم اعتبارها. (الخوئی).
* العرفیّة المختلفة باختلاف الموارد. (السبزواری).
* لا یبعد عدم اعتبارها. (محمّد الشیرازی).
* لا دلیل علیها. (تقی القمّی).
* علی الأحوط وجوباً، نعم لا یساعد دلیل الفوریّة فی ما أمکن إخراج الغسالة ولو بعد زمان غیر فوری. (مفتی الشیعة).
* الظاهر عدم اعتبارها، نعم لابدّ من عدم التراخی بحدٍّ یجفّ مقدار معتدّ به ممّا یخرج لو عصر فوراً. (السیستانی).
[٢] عدّه من الغسلات لا یخلو من إشکال والأحوط اعتبار المرّتین بعد إزالة