العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٣٨ - فِی حرمة الانتفاع بالنجس
المیتة[١] مطلقاً [٢] فی غیر ما یشترط فیه الطهارة.
نعم، لا یجوز[٣] بیعها للاستعمال المحرّم[٤]، وفی بعضها[٥] لا یجوز
* وهو الحقّ المحقّق بعدما عرفت عدم حجّیّة روایة التحف والدعائم[أ] وغیرها من مستندات القوم. (المرعشی).
[١] فی الانتفاع بالمیتة مطلقاً تأمّل، والأحوط الاجتناب. (الجواهری).
* الأحوط فیها الترک. (الفیروزآبادی، الاصطهباناتی).
* لا یُترک الاحتیاط فیها. (الإصفهانی، البروجردی، عبداللّه الشیرازی).
* جواز الانتفاع بما اُحرز أنّها میتة لا یخلو من إشکال. (المیلانی).
* لا یُترک فی غیر ما جرت السیرة علیه. (الخمینی).
[٢] علی الأحوط فی المیتة الطاهرة، کبعض أنواع السمک ممّا کانت لها منفعة محلّلة مقصودة، وعلی الأقوی فی غیرها. (الخمینی).
* إطلاقه محلّ إشکال کما مرّ. (اللنکرانی).
[٣] قد مرّت الإشارة فی الحواشی السابقة إلی أنّ الأقوی جواز بیع الأعیان النجسة فضلاً عن المتنجّسة، إلاّ ما خرج بالدلیل، کالخمر والکلب الهراش والخنزیر والمیتة ونحوها. (المرعشی).
* علی الأحوط. (تقی القمّی).
[٤] بل مطلقاً إذا کان نوع منافعها محرّمة. (حسین القمّی).
* وکذا للاستعمال المحلّل، إلاّ إذا کانت مالاً بلحاظ المنفعة المحلّلة. (الحکیم).
* علی وجه الاشتراط فیحرم الشرط تکلیفاً ووضعاً. (السیستانی).
[٥] فی إطلاق الحکم تأمّل. (الفانی).
الوسائل: باب ٢ من أبواب ما یکتسب به، ح ١.