العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٣٧ - فِی حرمة الانتفاع بالنجس
المأکول[١] وعن ظروف الأکل والشرب إذا استلزم استعمالها تنجّس المأکول والمشروب.
(مسألة ٣١): الأحوط ترک[٢] الانتفاع[٣] بالأعیان النجسة، خصوصاً المیتة[٤]، بل والمتنجّسة إذا لم تقبل التطهیر، إلاّ ما جرت لسیرة علیه من الانتفاع بالعذرات وغیرها للتسمید، والاستصباح بالدهن المتنجّس، لکنّ الأقوی جواز[٥] الانتفاع بالجمیع حتّی
* هذا الوجوب مقدّمی غیری. (البجنوردی).
* بل یحرم أکل النجس، فیلزم تطهیره للأکل والشرب. (الخمینی).
* هذا الوجوب مقدّمی، فیکون المعنی یحرم. (مفتی الشیعة).
* وجوباً شرطیّاً من جهة حرمة أکل النجس وشربه، وربّما یحرم نفسیّاً بتنجیس بعض المأکولات والمشروبات، بل تجب إزالة النجاسة عنه إن ثبت وجوب احترامه أو حرمة إهانته. (السیستانی).
* لا بمعنی وجوب الإزالة، بل بمعنی حرمة أکل النجس وشربه. (اللنکرانی).
[١] بمعنی حرمة أکل النجس وشربه، وکذا فی ما بعده فالوجوب مقدّمی. (زین الدین).
[٢] لا یُترک، إلاّ إذا دلّ الدلیل علی جوازه. (الرفیعی).
[٣] لا یُترک فی الأعیان النجسة. (حسین القمّی).
* لا یُترک، إلاّ إذا فرض لها منفعة معتدّ بها عند العقلاء. (الرفیعی).
[٤] لا یُترک الاحتیاط فیها مطلقاً إلاّ فیما لا یُعدّ من الانتفاع بها عرفاً، کالتسمید، وسدّ الساقیة، وتغذیة الکلاب. (الشاهرودی).
* لا یُترک الاحتیاط فیها کما مرّ. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* فلا یجوز بیعها حتّی مع المنفعة المحلّلة المعتدّ بها. (مفتی الشیعة).
[٥] الأحوط فی الأعیان النجسة ترک الانتفاعات المتعارفة. (مهدی الشیرازی).