العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٩٢ - فروع فِی کِیفِیة التنجِیس
التنجیس[١]، فالنخامة الخارجة من الأنف[٢] طاهرة وإن لاقت الدم فی باطن الأنف، نعم لو اُدخل فیه شیء من الخارج ولاقی الدم فی الباطن فالأحوط[٣] فیه الاجتناب[٤].
والملاقی ـ بالفتح ـ داخلی، أو بالعکس، وعلی التقادیر کان التلاقی فی الباطن، وسیأتی ذکر ما هو المختار فی أحکام هذه الأقسام. (المرعشی).
[١] خلاف الاحتیاط. (عبداللّه الشیرازی).
[٢] وکذا الأخلاط الصدریّة الّتی تخرج من الصدر، فإذا کان معها دم یتنجّس خصوص محلّ الدم، والباقی طاهر. (مفتی الشیعة).
[٣] تقدّم ما هو الأقوی. (صدر الدین الصدر).
* قد مرّ أنّ عدم تنجّسه هو الأقوی، نعم لو اُدخل النجس فی باطن الفم أو السرّة أو الأنف أو الاُذن أو العین، فالأحوط الاجتناب عنه. (الشاهرودی).
* قد مرّ عدم وجوب الاحتیاط، نعم لا ینبغی ترکه فیما إذا لاقی أطراف الأنف القریبة إلی الظاهر. (الفانی).
* وقد تقدّم أنّ الأقوی عدم تنجّسه. (زین الدین).
* والأقوی الطهارة. (حسن القمّی).
* تقدّم أنّ الملاقاة فی الباطن فی الصورة المفروضة توجب الانفعال. (تقی القمّی).
* وإن کان الأقوی عدم لزومه. (اللنکرانی).
[٤] قد مرّ أنّ عدم تنجّسه أیضاً هو الأقوی. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* لا فرق بین الفرضین فی الاحتیاط. (البروجردی).
* لا یجب مراعاته. (عبدالهادی الشیرازی).
* والأقوی عدم وجوبه کما تقدّم. (الحکیم).
* لکن الأقوی عدم وجوبه فیما کان باطناً محضاً لا یُری من الخارج. (المیلانی).
* تقدّم أنّ الأقوی عدم لزوم الاجتناب. (البجنوردی).