العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤١٧ - فروع فِی مطهّرِیة الشمس
(مسألة ٢): إذا کانت الأرض أو نحوها جافّة واُرید تطهیرها بالشمس، یصبّ علیها الماء[١] الطاهر أو النجس أو غیره ممّا یورث الرطوبة فیها حتّی تجفّفها.
(مسألة ٣): ألحق بعض العلماء البیدر[٢] الکبیر بغیر المنقولات، وهو مشکل[٣].
(مسألة ٤): الحصی والتراب والطین والأحجار ونحوها[٤] ما دامت
[١] مقدّمة لتحقّق الجفاف المعتبر. (المرعشی).
* بل هو غیر بعید. (محمّد الشیرازی).
[٢] ولا یبعد، بل هو الظاهر. (الشریعتمداری).
* لا یساعد الدلیل علی الإلحاق. (مفتی الشیعة).
* لعلّ المراد به الکومة من الحنطة والشعیر، والأظهر عدم طهارتها بالشمس. (السیستانی).
[٣] الإلحاق لا یخلو من قوّة. (الجواهری).
* الأوجه عدم الإلحاق. (الفیروزآبادی).
* بل الأقوی عدم اللحوق. (الکوه کَمَرئی).
* لا إشکال فی عدم الإلحاق. (صدر الدین الصدر).
* الإلحاق قویّ. (کاشف الغطاء).
* الأظهر عدم الإلحاق. (عبدالهادی الشیرازی).
* والأقوی عدم الإلحاق. (المرعشی).
* بل هو غیر بعید. (محمّد الشیرازی).
* الأظهر الإلحاق. (الروحانی).
[٤] ممّا تعدّ من أجزاء الأرض. (المیلانی).