العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٧٩ - شروط التنجّس
فی الجمود[١] والمیعان[٢] أنّه لو اُخذ منه شیء فإن بقی مکانه خالیاً حین الأخذ ـ وإن امتلأ بعد ذلک ـ فهو جامد، وإن لم یبقَ خالیاً أصلا فهو مایع.
(مسألة ٤): إذا لاقت النجاسة جزءاً من البدن المتعرّق لا یسری إلی سائر أجزائه إلاّ مع جریان العَرَق[٣].
* المعیار حکم العرف بالسرایة، سواء کان سببه المیعان أم الرقّة، کما أنّه لو حکم بعدم السرایة حکم بطهارة الملاقی ـ بالفتح ـ سواء کان سببه الجمود أم الغلظة أم الثخانة والکثافة. (المرعشی).
* بل المناط هو العرف. (اللنکرانی).
[١] بل المناط هو السرایة وعدمها. (محمّد الشیرازی).
[٢] الأولی الإحالة علی العرف. (الاصطهباناتی).
* لا دلیل علی کون ذلک مناطاً، والمدار علی الصدق العرفی. (الشریعتمداری).
* وبعبارة اُخری الغلیظ والرقیق حدّهما ما هو المذکور فی المتن، وهما من المفاهیم العرفیّة، لا الموضوعات المستنبطة، ولا من الاُمور التعبّدیة الشرعیّة. (مفتی الشیعة).
* بل فی الرقّة والغلظة، والظاهر أنّهما المیزان لحکم العرف بالسرایة وعدمها. (السیستانی).
[٣] الملاقی لها، ولعلّه المراد. (الجواهری).
* أو اتّصاله بحیث یصدق اتّصال جزء من العرق بجزء آخر، کاتّصال جزء من الماء بماء آخر متنجّس. (الفیروزآبادی).
* من المحلّ الملاقی للنجس فینجس حینئذٍ ما جری علیه ذلک العرق دون سائر الأجزاء. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* من الجزء الملاقی للنجس، فحینئذٍ ینجس کلّ جزءٍ جری علیه ذاک العرق دون غیره من الأجزاء، نعم لو کان العرق کثیراً جدّاً ومتّصلاً بعضه ببعض نظیر