العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٧٥ - التاسع التبعِیّة
یشکل[١] جریان حکم التبعیّة[٢].
السابع: تبعیّة الآلات[٣] المعمولة فی طبخ العصیر علی القول بنجاسته، فإنّها تطهر تبعاً [٤] له بعد ذهاب الثلثین.
الثامن: ید الغاسل[٥] وآلات
[١] الأحوط عدم التبعیّة وإن کانت لا تخلو من وجه. (المرعشی).
[٢] لعدم ثبوت مطهّریّة النزح فیه کی یستفاد من فحواه التبعیّة المزبورة. (آقاضیاء).
* وإن کان الأقوی جریان التبعیّة بالنسبة إلی أطراف البئر والدلو ونحوهما. (الکوه کَمَرئی).
* لا إشکال فیه إذا کان رفع التغیّر بالنزح، وأمّا إذا کان بنفسه فالظاهر عدم جریان حکم التبعیّة. (أحمد الخونساری).
* لا إشکال فی جریان التبعیّة فی أطراف البئر والدلو والرِشاء[أ] ونحوه. (الشریعتمداری).
* لا إشکال فیه علی الظاهر. (محمّد الشیرازی).
[٣] قد عرفت أنّ الأحوط الترک. (عبداللّه الشیرازی).
[٤] إذا علم بصیرورته خمراً قبل التخلیل ففی طهارة ما لا یکون متعارفاً أو من لوازم التخلیل إشکال. (حسین القمّی).
* مع بقائها فی العصیر حین ذهاب ثلثیه. (الشاهرودی).
[٥] قد تقدّم الإشکال فی ذلک. (البجنوردی).
* قد مرّ أنّ احتمال الأصالة فی مغسولیّة الید والآلات لا یخلو من قوّة، وأنّ طهارتها بسبب تحقّق الغسل فیها کتحقّقها فی الجسم المتنجّس فلا تبعیّة هناک. (المرعشی).
[أ] الرِّشاءُ: الحبل، والجمع: أرشیة. لسان العرب: ٥/٢٢٣ (مادة رشا).