العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٠١
فصل
[طرق ثبوت التطهیر]
إذا علم نجاسة شیء یحکم ببقائها ما لم یثبت تطهیره، وطریق الثبوت اُمور:
الأول والثانیک العلم الوجدانی والبینة
الأوّل: العلم[١] الوجدانی[٢].
الثانی: شهادة العدلین[٣] بالتطهیر[٤]، أو بسبب الطهارة، وإن لم یکن مطهّراً عندهما، أو عند أحدهما، کما إذا أخبرا بنزول المطر علی الماء النجس بمقدار لا یکفی عندهما فی التطهیر، مع کونه کافیاً عنده، أو أخبرا بغسل الشیء بما یعتقدان أنّه مضاف، وهو عالم بأنّه ماء مطلق، وهکذا.
[١] أو الاطمئنان. (عبدالهادی الشیرازی).
[٢] یکفی الوثوق العقلائی. (السبزواری).
* أو ما بحکمه من الاطمئنان الناشئ من المبادئ العقلائیة. (السیستانی).
* أو العلم العادی الاطمئنانی. (مفتی الشیعة).
[٣] بل الظاهر کفایة مجرّد الوثوق والاطمئنان ولو من غیر العدل. (أحمد الخونساری).
* وقد تقدّم منه قدس سره ، ومنّا الکلام فی إطلاق حجّیة البیّنة وعدمه مراراً. (المرعشی).
[٤] لا یبعد اعتبار أن یکون مورد الشهادة نفس السبب. (السیستانی).